أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

اختتم قائد مانشستر يونايتد برونو فيرنانديز موسما لافتا بتحطيم الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز في اليوم الأخير. وقدم لاعب الوسط البرتغالي تمريرته الحاسمة رقم 21 هذا الموسم خلال فوز يونايتد 3-0 على برايتون في ملعب أميكس.
وضمنت النتيجة لفريق مايكل كاريك إنهاء الموسم في المركز الثالث، وأكدت عودته إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام عامين. كما سجل فيرنانديز هدفا في الشوط الثاني ليكمل عرضا مهيمنا آخر في موسم كان فارقا في مسيرته.
دخل فيرنانديز اليوم الأخير وهو متساو مع تييري هنري وكيفن دي بروين برصيد 20 تمريرة حاسمة. وتجاوز النجمين في الدقيقة 33 عندما ارتقى باتريك دورغو لركلته الركنية وحولها برأسية قوية إلى الشباك. وتجمع لاعبو يونايتد فورا حول قائدهم بعد الهدف. وكانت تلك التمريرة الحاسمة تتويجا لموسم قدم فيه فيرنانديز باستمرار إسهامات حاسمة في اللحظات المهمة.
واعترف فيرنانديز بعد المباراة بأنه لم يكن يتوقع الوصول إلى هذا الإنجاز في وقت سابق من الموسم. كما أشاد بالمدافع المخضرم جوني إيفانز لإيمانه بالجملة المنفذة من الكرة الثابتة التي صنعت اللحظة التاريخية.
وأضاف لاعب الوسط هدفا خاصا به في وقت مبكر من الشوط الثاني. ومرر دورغو كرة ذكية إلى فيرنانديز، الذي سدد منخفضة في الزاوية بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد التي ألغت قرار التسلل.
بدأ مانشستر يونايتد ببطء أمام برايتون، الذي كان لا يزال يملك آمالا ضئيلة في التقدم أكثر في جدول الترتيب. لكن يونايتد دخل أجواء المباراة تدريجيا، وكانت جودة فيرنانديز في الكرات الثابتة حاسمة بعد بداية متوترة.
واقترب لوك شو من التسجيل قبل أن يضاعف برايان مبيومو تقدم يونايتد بهجمة جماعية أنيقة قبل وقت قصير من استراحة ما بين الشوطين. وتعاون أماد ديالو وماسون ماونت ببراعة قبل أن يضع مبيومو الكرة في الشباك من مسافة قريبة.
ثم حسم فيرنانديز المواجهة بعد 3 دقائق من بداية الشوط الثاني. ومنع حارس برايتون بارت فيربروخن النتيجة من أن تصبح أثقل بتصديات أمام دورغو وأماد. كما سدد ليني يورو في العارضة قرب النهاية، بعدما سيطر يونايتد على فترات طويلة من الشوط الثاني. واستقر برايتون في النهاية في المركز الثامن وتأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي.
أنهى فيرنانديز مشواره في الدوري هذا الموسم برصيد 9 أهداف و21 تمريرة حاسمة، ليساهم مباشرة في 30 هدفا بالدوري الإنجليزي الممتاز. كما صنع 136 فرصة على مدار الموسم، وهو ثاني أعلى رقم مسجل منذ بدء الإحصاءات التفصيلية في موسم 2003-04. ولا يتفوق عليه سوى مسعود أوزيل، الذي صنع 146 فرصة مع أرسنال في موسم 2015-16. كما أصبح فيرنانديز أحدث لاعب من يونايتد يفوز بجائزة صانع الألعاب في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان النجم البرتغالي قد اختير بالفعل لاعب الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز ولاعب العام من رابطة كتاب كرة القدم. وأسهم ثبات مستواه في تحويل يونايتد مجددا إلى منافس حقيقي على اللقب. وأنهى مانشستر يونايتد الموسم برصيد 71 نقطة، خلف البطل أرسنال والوصيف مانشستر سيتي. وحقق فريق مايكل كاريك 20 انتصارا في الدوري، وبإمكانه التطلع إلى المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
كانت رأسية دورغو نقطة التحول في المباراة، وأبرزت تحضير يونايتد للكرات الثابتة. وقدم المدافع الدنماركي أداء نشطا وأزعج خط دفاع برايتون باستمرار. كما تألق مبيومو بتحركات ذكية ورباطة جأش أمام المرمى. في المقابل، سيطر فيرنانديز على إيقاع اللعب طوال المباراة وأكمل 4 تمريرات مفتاحية خلالها.
أنهى يونايتد المباراة بنسبة استحواذ بلغت 48 %، و11 تسديدة، منها 7 على المرمى. أما برايتون فسدد 13 مرة، لكنه عانى في صناعة فرص واضحة أمام دفاع يونايتد المنظم.
سيحول مانشستر يونايتد تركيزه الآن إلى حملة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل وفترة الانتقالات الصيفية. ومن المتوقع أن يعزز كاريك تشكيلته أكثر بعد نهاية مشجعة للغاية للموسم. في المقابل، سيستعد برايتون للمشاركة في دوري المؤتمر الأوروبي بعد موسم محلي قوي آخر تحت قيادة فابيان هورتسلر.
أما بالنسبة إلى نجم مانشستر يونايتد فيرنانديز، فقد كان ذلك اليوم ملكا للتاريخ. إذ كانت ركلة ركنية واحدة كافية لتمييزه عن أساطير الدوري الإنجليزي الممتاز، وتثبيت رقم قياسي قد يصمد لسنوات.














