أخبار كرة القدم العالمية
·20/05/2026

يستعد أوناي إيمري للحظة حاسمة أخرى، بينما يطارد لقبه الخامس في الدوري الأوروبي، وهو رقم قياسي من شأنه أن يعزز سمعته في {statorium_team tid=112 sid=592 text="Aston Villa"}.
ويملك بالفعل 4 ألقاب في المسابقة، أكثر من أي مدرب آخر، حققها عبر 3 تتويجات متتالية مع إشبيلية في 2014 و2015 و2016—وفي كل مرة على حساب ليفربول—ثم انتصار بركلات الترجيح مع فياريال أمام مانشستر يونايتد في 2021.
وسيكون هذا النهائي السادس له في الدوري الأوروبي خلال 12 عاما، ليضيفه إلى سجل مسيرته الذي يتضمن 115 مباراة في المسابقة و71 انتصارا. ورغم هذه الهيمنة، يؤكد أن إنجازاته السابقة لا تحدد الحاضر.
وقال: «لست ملكا في هذه المسابقة. أنا الآن هنا مع أستون فيلا في فصل جديد».
منذ وصوله في أكتوبر 2022، قاد إيمري فيلا إلى أول نهائي أوروبي له منذ 44 عاما، وهي أطول فجوة للنادي منذ فوزه بكأس أوروبا.
وخلال فترته، وصل فيلا إلى نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي وربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وحقق مركزين ضمن الخمسة الأوائل في الدوري الإنجليزي الممتاز.
كما قاد الفريق إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا بعد الفوز 4-2 على ليفربول، مذكرا اللاعبين بالرحلة التي بدأت منذ أن خلف ستيفن جيرارد.
ووصف تايرون مينغز إيمري بأنه «عبقري أوروبي إلى حد ما»، مسلطا الضوء على التوازن بين الأولويات المحلية والعروض القوية قاريا.
وكان مستوى فيلا الأوروبي قويا بشكل خاص، إذ بلغت نسبة انتصاراته في المسابقة تحت قيادة إيمري 85.7%، كما حقق 26 انتصارا أوروبيا منذ بداية موسم 2023–24، أكثر من أي فريق آخر.
سيواجه فيلا فريق فرايبورغ في نهائي الأربعاء على ملعب بشكتاش بارك، بينما يخوض إيمري النهائي الأوروبي السادس في مسيرته إجمالا.
وسبق له أن خسر نهائي 2019 عندما كان مع أرسنال، لكنه حصد قبل ذلك عدة ألقاب، بينها انتصارات على ليفربول ومانشستر يونايتد في حملات سابقة.
وشدد إيمري على التركيز والاحترام قبل المباراة، محذرا من التشتت أو التهاون.
وقال: «إذا لم تحترم المنافس، فأنت أقرب إلى الخسارة. هل نفكر في الحفل المقبل يوم الجمعة؟ لا، لا».
وأضاف أيضا أن على الفريق التعامل مع النهائي باعتباره «تحديا هائلا» والبقاء كامل التركيز على اللحظة الراهنة.
تشمل رحلة إيمري التدريبية أيضا فترات مع باريس سان جيرمان وفترة قصيرة في أرسنال، بينما كثيرا ما ارتبط سجله الأوروبي بالاستمرارية في منافسات خروج المغلوب.
وتنوعت أساليبه بين التحليل التفصيلي للمنافسين وطرق تحفيزية أكثر غرابة في بدايات مسيرته، منها اختيار التشكيلة الأساسية بالصدفة خلال فترته مع ألميريا في 2007.
وفي فيلا، قال المدافع تايرون مينغز إن الفريق استفاد من خبرة إيمري، مع مواصلة الموازنة بين المتطلبات المحلية والأوروبية.
ويعتقد حارس مرمى فيلا السابق نايجل سبينك أن النجاح في هذا النهائي قد يكون مؤشرا إلى إنجازات أكبر في المستقبل، مشيرا إلى أنه قد لا يكون من المبالغة التفكير في نجاح مستقبلي بدوري أبطال أوروبا إذا استمر الاستقرار.












