أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

من المقرر أن يعود جوزيه مورينيو بشكل مثير إلى ريال مدريد بعدما وافق على عقد لمدة عامين مع العملاق الإسباني. ومن المتوقع تقديم المدرب البرتغالي رسميا الأسبوع المقبل عقب مباراة مدريد الأخيرة في الدوري الإسباني هذا الموسم أمام أتلتيك بلباو.
وسيحل صاحب الـ63 عاما محل المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا، الذي تولى المهمة بعد إقالة تشابي ألونسو في يناير. ويأمل مدريد أن تسهم خبرة مورينيو وشخصيته القوية في إعادة الاستقرار إلى غرفة ملابس اهتزت بفعل خلافات داخلية وموسم بلا ألقاب.
أفادت تقارير بأن رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز تحرك بسرعة بعدما اتضح أن مورينيو منفتح على مغادرة بنفيكا. وحافظ الرجلان على علاقة قوية بعد الفترة الأولى لمورينيو في سانتياغو برنابيو بين 2010 و2013.
ويتضمن عقد مورينيو الحالي مع بنفيكا شرطا جزائيا تبلغ قيمته نحو 2.6 مليون جنيه إسترليني، بينما تشير تقارير في إسبانيا إلى أن النادي البرتغالي سيحصل على ما يقارب 7 ملايين يورو كتعويض. ومن المتوقع أيضا أن يصطحب المدرب المخضرم 4 أفراد من جهازه المعاون في بنفيكا إلى مدريد.
وفي حديثه بعد المباراة الأخيرة لبنفيكا في الدوري، اعترف مورينيو بأن محادثات جرت بشأن مستقبله. وأضاف أن القرار النهائي سيصدر هذا الأسبوع، مع وجود ممثليه بالفعل على اتصال بمسؤولي مدريد.
أقنع موسم مدريد المخيب في نهاية المطاف مسؤولي النادي بضرورة إجراء تغيير كبير. ويتأخر العملاق الإسباني بفارق 11 نقطة عن برشلونة البطل، مع تبقي مباراة واحدة في الدوري، كما ودع دوري أبطال أوروبا من دور ربع النهائي.
وانتهت مسيرته الأوروبية بخسارة 6-4 في مجموع المباراتين أمام بايرن ميونخ. كما فشل مدريد في الفوز بكأس ملك إسبانيا أو كأس السوبر الإسباني، ليمتد انتظاره للألقاب الكبرى إلى موسمين.
وزادت المشكلات خارج الملعب من سوء الحملة. فقد ظهرت في وقت سابق من هذا الشهر تقارير عن خلافات داخل غرفة الملابس شملت فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، بينما تصاعد التدقيق حول فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي بعد موسم صعب.
لا يزال مورينيو أحد أنجح المدربين في تاريخ مدريد الحديث رغم رحيله عن النادي قبل 13 عاما. وخلال فترته الأولى، فاز بالدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني، في خضم منافسة فريق برشلونة المهيمن بقيادة بيب غوارديولا.
وجمع فريقه في موسم 2011-12 رقما قياسيا بلغ 100 نقطة وسجل 121 هدفا في الدوري، وهما إنجازان تاريخيان في كرة القدم الإسبانية. كما حقق ذلك الفريق 32 فوزا في الدوري، وهو رقم لا يزال معادلا للأكثر في تاريخ الدوري الإسباني. وفي بنفيكا هذا الموسم، قاد مورينيو النادي خلال مشوار دوري بلا هزيمة. لكن 23 فوزا و11 تعادلا لم تكن كافية إلا لاحتلال المركز الثالث خلف بورتو وسبورتينغ لشبونة.
من المتوقع أن يؤكد مدريد تعيين مورينيو بعد مواجهة الأحد أمام أتلتيك بلباو. وستتجه الأنظار بعد ذلك سريعا إلى خطط إعادة البناء في الصيف وحسم حالة الغموض المحيطة بعدد من كبار لاعبي الفريق. وستكون المهمة الفورية لمورينيو استعادة الانضباط والوحدة داخل غرفة الملابس. كما سيُنتظر منه إعادة مدريد إلى قمة كرة القدم الإسبانية والأوروبية في الموسم المقبل.














