أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

مدد كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عقده مع المنتخب حتى كأس العالم 2030، لينهي التكهنات حول مستقبله على المدى الطويل. وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم الاتفاق قبل أسابيع فقط من انطلاق كأس العالم 2026 في أميركا الشمالية.
وكان أنشيلوتي قد تولى تدريب البرازيل في مايو 2025 بعد رحيله عن ريال مدريد. ووقع المدرب الإيطالي عقده الأصلي حتى نهاية كأس العالم المقبلة، لكن الطرفين تحركا سريعاً لمواصلة الشراكة بعدما ضمنت البرازيل التأهل إلى البطولة.
وقال المدرب البالغ من العمر 66 عاماً إنه أدرك فور وصوله العام الماضي مدى أهمية كرة القدم في البرازيل. كما شكر أنشيلوتي الاتحاد والجماهير على الثقة التي أظهروها تجاهه خلال عامه الأول في المنصب.
أظهرت عروض البرازيل تحت قيادة أنشيلوتي مؤشرات واعدة رغم بعض النتائج غير المستقرة خلال أول 10 مباريات له مديراً فنياً. وحقق السيليساو 5 انتصارات وتعادلين و3 هزائم تحت قيادة المدرب الإيطالي المخضرم.
وسجلت البرازيل 18 هدفاً خلال تلك الفترة، بينما استقبلت شباكها 8 أهداف. كما نجح الفريق في عبور التصفيات، ويدخل الآن كأس العالم بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. ويبقى أنشيلوتي واحداً من أكثر المدربين تتويجاً في كرة القدم، بعدما فاز بألقاب الدوري في الدوريات الأوروبية الكبرى الخمسة ورفع كأس دوري أبطال أوروبا 5 مرات. غير أن كرة القدم الدولية قدمت تحدياً مختلفاً مقارنة بتدريب الأندية.
واعترف المدرب الإيطالي بأن الضغط العاطفي لاختيار قائمة كأس العالم كان ثقيلاً عليه. وتواصل البرازيل التعامل مع مخاوف الإصابة التي تحيط بلاعبين بارزين، من بينهم رودريغو وإستيفاو وإيدير ميليتاو، قبل البطولة.
وتبقى حالة نيمار نقطة حديث رئيسية أخرى قبل أن يعلن أنشيلوتي قائمته النهائية في 18 مايو. وعانى المهاجم البرازيلي من مشكلات بدنية طوال الموسم، ما ترك حالة من الغموض حول دوره في البطولة. وأقر أنشيلوتي بالصعوبة العاطفية التي ترافق استبعاد لاعبين من القائمة. وأوضح مدرب البرازيل أن تلك القرارات تؤثر فيه شخصياً بسبب العلاقات القريبة التي بناها مع اللاعبين خلال المعسكرات.
وكشف المدرب الإيطالي أيضاً أنه يريد من البرازيل اللعب بهدوء وتواضع رغم الضغط الهائل المحيط بالمنتخب الوطني. ولم تفز البرازيل بكأس العالم منذ تتويجها في 2002، ما يزيد التوقعات قبل بطولة هذا الصيف.
وأوقعت القرعة البرازيل في المجموعة C إلى جانب المغرب وهايتي واسكتلندا. وتخوض مباراتها الافتتاحية أمام المغرب في 13 يونيو، قبل مواجهتيها التاليتين في دور المجموعات ضد هايتي واسكتلندا.
أصبح عدد من اللاعبين الشباب أكثر أهمية تحت قيادة أنشيلوتي. ولا يزال فينيسيوس جونيور أكبر تهديد هجومي للبرازيل، بينما أضاف لاعبا الوسط برونو غيمارايش وجواو غوميز التوازن والقوة في وسط الملعب.
ودفاعياً، يواصل ماركينيوس قيادة الخط الخلفي، رغم أن إصابات إيدير ميليتاو عقدت التحضيرات. كما يبقى الحارس أليسون بيكر أحد أكثر لاعبي البرازيل موثوقية قبل خوض بطولة دولية كبرى أخرى.
وساعد أسلوب أنشيلوتي الهادئ في الإدارة أيضاً على إعادة الاستقرار إلى الفريق بعد عدة سنوات مضطربة. ويعتقد المدرب الإيطالي أن البرازيل تملك الموهبة اللازمة للمنافسة مجدداً مع أقوى منتخبات العالم.
سيعلن أنشيلوتي قائمة البرازيل النهائية لكأس العالم في 18 مايو، قبل خوض مباراتين وديتين تحضيريتين أمام بنما ومصر. ثم تبدأ البرازيل مشوارها في كأس العالم بمواجهة المغرب في 13 يونيو.














