أخبار كرة القدم العالمية
·13/05/2026

حجز Southampton مقعده في نهائي الملحق المؤهل للصعود في التشامبيونشيب، بعدما تغلب على Middlesbrough في إياب نصف النهائي المثير على ملعب سانت ماري، حيث خطف Shea Charles اللحظة الحاسمة في الدقيقة 116. فقد أرسل كرة من الجهة اليمنى مرّت وسط منطقة جزاء مزدحمة واستقرت في الزاوية البعيدة، لتحسم أخيرا مواجهة شديدة التوتر.
وبعد مباراة أولى انتهت دون أهداف، افتتح ميدلزبره التسجيل على الساحل الجنوبي عندما قابل Riley McGree تمريرة كالوم بريتين المنخفضة، ووجّه تسديدة هادئة إلى الزاوية السفلى من داخل المنطقة. البداية القوية للضيوف أسكتت جماهير أصحاب الأرض ومنحت بورو أفضلية مبكرة.
ورد ساوثهامبتون قبل الاستراحة عبر Ross Stewart، الذي ارتقى عند القائم البعيد ليحوّل عرضية رايان مانينغ من مسافة قريبة. وأعاد هدف التعادل التوازن قبل نهاية الشوط الأول، ليبقي المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات.
ولم يتمكن أي من الفريقين من تسجيل هدف الفوز في الوقت الأصلي، لكن ساوثهامبتون بدا أكثر قوة مع تقدم الوقت الإضافي. وأثمر إصراره في الدقائق الأخيرة، ليحجز موعدا في ويمبلي أمام هال سيتي يوم 23 مايو، على بطاقة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
أقيمت مباراة نصف النهائي وسط خلفية من اتهام رابطة الدوري الإنجليزي لساوثهامبتون على خلفية مزاعم بالتجسس على حصة تدريبية لميدلزبره. وفي وقت سابق من ذلك اليوم، أكد ساوثهامبتون أنه طلب مهلة إضافية لاستكمال مراجعة داخلية بشأن القضية.
وأضاف هذا الجدل طبقة أخرى من الاحتقان إلى أجواء مشحونة بالفعل في سانت ماري. وبلغ التوتر ذروته قبل الاستراحة بقليل عندما تبادل قائد ساوثهامبتون تايلور هاروود-بيليس ومدافع ميدلزبره لوك أيلينغ الكلمات، ما دفع الحكم آندي مادلي إلى التدخل والحديث مع مقعدي بدلاء الفريقين.
وتعامل ميدلزبره في البداية مع المناسبة بصورة لافتة، إذ أربك أصحاب الأرض بنزعة هجومية شرسة وتحركات مباشرة. وعكس هدفه المبكر تلك البداية القوية، لكن ساوثهامبتون استعاد توازنه تدريجيا وبدأ يفرض سيطرته على فترات أطول من المباراة.
ومع مرور الوقت، بدا الإرهاق واضحا على الجانبين، غير أن ساوثهامبتون حافظ على قدر أكبر من الهدوء في الاستحواذ. وفي النهاية، أنهى هدف تشارلز المتأخر مقاومة ميدلزبره وأطلق احتفالات جماهير أصحاب الأرض.
بات ساوثهامبتون الآن على بعد مباراة واحدة من العودة الفورية إلى الدرجة الممتازة، وسيخوض مواجهة جديدة في ويمبلي بعد عامين من صعوده سابقا عبر الملحق.
وشهد موسمه الحالي مستوى قويا في الدوري، إذ أنهى ساوثهامبتون المسابقة في المركز الرابع بعدما اختتم الموسم المنتظم بسلسلة من 19 مباراة دون هزيمة. ووسّع الفوز على ميدلزبره هذا الزخم، وأبقى آماله قائمة في رحلة ناجحة أخرى إلى الملعب الوطني.
وكان هذا الموسم قد شهد بالفعل ظهورا في ويمبلي بعد خسارته أمام مانشستر سيتي في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في أبريل، لكن المواجهة المقبلة أمام هال تحمل أهمية أكبر بكثير.
وأشاد المدرب تندا إيكرت بالأجواء وبصلابة لاعبيه، قائلا إنهم اضطروا إلى «بذل جهد كبير للغاية» على مدار 120 دقيقة، ومذكرا إياهم بأن المهمة لم تكتمل بعد.
أما بالنسبة إلى ميدلزبره، فقد جلبت الهزيمة خيبة مؤلمة بعد موسم قدّم خلاله فريق كيم هيلبرغ كرة قدم قال مدربه إنها جعلته فخورا.
وترك بورو انطباعا جيدا على مدار مباراتي الذهاب والإياب، وبدا خطيرا بشكل خاص في بداية مواجهة الإياب، إذ كافأه هدفه المبكر على انطلاقته الجريئة. كما هدد عبر التحولات في مراحل لاحقة من المباراة، لكنه لم ينجح في استثمار تلك الفرص.
ومع دخول المباراة في الوقت الإضافي، بدأت طاقته تتراجع بينما زاد ساوثهامبتون من سيطرته على اللعب. وحتى مع تقدم الحارس سول برين للمشاركة في الهجمات المتأخرة، لم يتمكن ميدلزبره من فرض اختراق جديد.
ووصف هيلبرغ الهزيمة بأنها واحدة من أصعب اللحظات في مسيرته التدريبية، معبرا عن فخره بلاعبيه، ومقرا في الوقت نفسه بأن المشاعر المحيطة بخسارة ضيقة كهذه كانت طاغية.














