أخبار كرة القدم العالمية
·12/05/2026

أهدر Tottenham فرصة الاقتراب أكثر من ضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما اكتفى بتعادل مكلف على أرضه أمام Leeds يونايتد. وبدا فريق دي زيربي في طريقه لتحقيق انتصاره الثالث تواليا في الدوري، بعد فوزين مهمين على وولفرهامبتون وأستون فيلا، عندما أطلق Mathys Tel تسديدة رائعة من مسافة 20 ياردة بعد 5 دقائق من بداية الشوط الثاني.
وبدا أن الهدف المميز للمهاجم سيضع سبيرز على طريق خلق هامش أمان أمام وست هام في صراع الهبوط، وربما توسيع الفارق إلى 4 نقاط. لكن مجريات اللقاء انقلبت عندما حاول تيل تنفيذ ركلة مقصية متهورة داخل منطقة جزائه، فأصاب Ethan Ampadu في رأسه، مانحا ليدز طريقا للعودة إلى المباراة.
وبعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد، أشار الحكم إلى نقطة الجزاء، ولم يخطئ Dominic Calvert-Lewin في تنفيذ الركلة، ليعاقب توتنهام على هفوته ويحول الزخم بقوة لصالح الضيوف.
وقبل أن يحصل ليدز على فرصة التعادل، أهدر ريتشارليسون فرصة كبيرة كان من شأنها مضاعفة تقدم توتنهام، بعدما أطاح بالكرة فوق المرمى من موقع مثالي. وأصبح ذلك الإهدار أكثر إيلاما بعدما عجز سبيرز عن استعادة السيطرة عقب تعادل ليدز.
ومع تصاعد الضغط وانتشار القلق في أرجاء الملعب، اندفع توتنهام بحثا عن هدف الفوز، لكنه اصطدم مرارا بدفاع منظم. وفي المقابل، ازداد ليدز ثقة وخطورة، وكاد يوجه ضربة قاسية في اللحظات الأخيرة.
وفي عمق 13 دقيقة من الوقت بدل الضائع، كان شون لونغستاف قريبا للغاية من خطف الانتصار للضيوف، لكن أنتونين كينسكي تصدى لمحاولته ببراعة وحولها إلى العارضة.
كان تدخل كينسكي الدرامي حاسما بالنسبة لتوتنهام، خصوصا في ظل تاريخه الصعب مؤخرا. فقد حرم الحارس الشاب جو رودون من التسجيل في وقت سابق من المباراة، وظهر في الموعد عندما احتاج إليه فريقه بشدة في اللحظات الختامية.
ومثل أداؤه ردا شخصيا مهما بعد خيبة استبداله بعد 17 دقيقة فقط من مباراة توتنهام في ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد في مارس، عقب خطأين مكلفين تحت قيادة المدرب السابق إيغور تودور.
هذه المرة، خرج كينسكي كأحد أبرز عناصر توتنهام، وقد تكون بطولاته حاسمة في الحفاظ على مكانة الفريق بين الكبار مع اقتراب الموسم من نهايته.
وكانت هناك لحظة مشجعة على الأقل بالنسبة لسبيرز، مع مشاركة جيمس ماديسون للمرة الأولى منذ تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة خلال فترة الإعداد للموسم. وظهر بمستوى جيد عند عودته، واعتقد أنه حصل على ركلة جزاء متأخرة بعد سقوطه إثر تدخل من لوكاس نميتشا، لكن الحكم لم يحتسب أي خطأ.
وأضاف ذلك القرار إلى إحباط أصحاب الأرض في يوم فشلوا فيه في استغلال هزيمة وست هام أمام أرسنال بالشكل الكامل. وبدلا من الابتعاد بفارق مريح، بقي توتنهام متقدما بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط، مع تبقي مباراتين.
ما بدا فرصة كبيرة تحول في النهاية إلى فصل آخر مليء بالتوتر في معركة الفريق لتجنب الهبوط.
وبالنسبة إلى ليدز ودانييل فاركه، مثّل هذا التعادل خطوة أخرى جديرة بالإشادة في موسم حقق بالفعل هدفه الرئيسي. كان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز أولوية النادي، وقد تحقق ذلك قبل نهاية الموسم بعدة مباريات.
ورغم أن دوافعه كانت أقل من منافسه، دخل ليدز المواجهة بكثافة وانضباط، ورفض التراخي. وبدت صلابته واضحة طوال اللقاء، وكان قريبا للغاية من تحويل نقطة واحدة إلى 3 نقاط في الوقت بدل الضائع.
وعلى الرغم من أن الهزيمة أمام تشيلسي في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب ويمبلي شكلت انتكاسة، فإن هذا الموسم وفر أسسا قوية لفريق فاركه، الذي يمكنه الآن التركيز على تدعيم صفوفه استعدادا لموسم آخر في دوري الأضواء.














