أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

رفض فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، التكهنات المحيطة بمستقبله، وأعلن رسميا الدعوة إلى انتخابات في النادي. وتحدث الرجل البالغ من العمر 79 عاما إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحفي ساخن، عقب موسم آخر مخيب للآمال للعملاق الإسباني.
وأكد بيريز أنه لا يعتزم الاستقالة، رغم تصاعد الانتقادات من الجماهير وبعض وسائل الإعلام الإسبانية. وجاء الإعلان بعد أيام قليلة من حسم برشلونة لقب الدوري الإسباني بفوز في الكلاسيكو على مدريد.
بدا رئيس ريال مدريد محبطا بوضوح طوال المؤتمر الصحفي، وتحدى الصحفيين مرارا بشأن التقارير التي تشكك في قيادته. وأكد بيريز بوضوح أنه سيترشح مجددا في العملية الانتخابية المقبلة.
كما دعا المنافسين المحتملين إلى خوض سباق الرئاسة بشكل علني بدلا من انتقاد النادي بصورة مجهولة عبر وسائل الإعلام. وشدد بيريز على أنه لا يزال ملتزما تماما بالدفاع عن مصالح أعضاء ريال مدريد. وقال الرئيس المخضرم إن الشائعات التي تشير إلى أنه يشعر بالإرهاق أو يستعد للتنحي غير صحيحة. وأكد بيريز أنه لا يزال نشطا في الإدارة اليومية للنادي، كما رفض التكهنات المتعلقة بصحته.
زاد الموسم المخيب لريال مدريد الضغوط على إدارة النادي. وفشل الفريق في الفوز بلقب كبير للموسم الثاني على التوالي، كما ودع دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي أمام بايرن ميونخ.
وزاد تتويج برشلونة الأخير باللقب من حدة الإحباط بين الجماهير. كما أطلقت بعض جماهير سانتياغو برنابيو صافرات الاستهجان ضد عدد من اللاعبين هذا الموسم، من بينهم فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي. وأقر بيريز بخيبة أمل الجماهير، لكنه دافع عن سجله العام كرئيس للنادي. وسلط الضوء على نجاحات النادي خلال فترة رئاسته، بما في ذلك الفوز بعدة ألقاب في دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني على مستوى كرة القدم وكرة السلة.
رفض بيريز مناقشة التكهنات التي تربط جوزيه مورينيو بالعودة إلى النادي. وأشارت تقارير في إسبانيا إلى أن المدرب البرتغالي قد يبرز كأحد أبرز المرشحين بعد الموسم الحالي. لكن بيريز تجنب مرارا الأسئلة المتعلقة بالقرارات الفنية، وأكد أن العملية الانتخابية هي الأولوية الحالية. كما رفض مناقشة لاعبين بعينهم أو الخطط الرياضية المستقبلية.
وبدلا من ذلك، ركز الرئيس كثيرا على الانتقادات الموجهة إلى الدوري الإسباني والحكام وبعض وسائل الإعلام. واتهم بيريز عدة أطراف بمحاولة الإضرار بسمعته وباستقرار النادي.
فتحت اللجنة الانتخابية لريال مدريد الآن رسميا باب العملية الانتخابية لرئاسة النادي. وأمام المرشحين حتى 23 مايو لتقديم طلباتهم قبل بدء الحملات الانتخابية. ولم يواجه بيريز أي منافس في عدة انتخابات سابقة، رغم أن رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي يدرس دخول السباق. وتتطلب لوائح النادي من المرشحين استيفاء شروط مالية وعضوية صارمة قبل اعتمادهم.
تولى بيريز رئاسة ريال مدريد لأول مرة في عام 2000، قبل أن يعود إلى المنصب في 2009 بعد غياب قصير. ومنذ ذلك الحين، فاز مدريد بسبعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وسبعة ألقاب في الدوري الإسباني تحت قيادته.
ظل بيريز الشخصية المحورية طوال ظهور متوتر استمر 75 دقيقة، وشهد عدة سجالات مع الصحفيين. وعكس دفاعه العاطفي عن رئاسته تنامي حالة الاضطراب داخل النادي بعد موسمين صعبين. كما واصلت احتمالات عودة جوزيه مورينيو الهيمنة على النقاش، رغم رفض بيريز الخوض في الأمر علنا. ولا يزال إحباط الجماهير مرتفعا مع دخول الأسابيع الأخيرة من الموسم.
يختتم ريال مدريد موسمه في الدوري الإسباني بمباراتين متبقيتين أمام إشبيلية وأتلتيك بلباو، قبل أن يتحول الاهتمام بالكامل نحو الانتخابات الرئاسية وخطط الموسم المقبل.














