أخبار كرة القدم العالمية
·15/01/2026

حجز السنغال مقعده في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بعد أن تفوق على مصر في نصف النهائي المثير، حيث قدم ساديو مانيي اللحظة الحاسمة في الدقائق المتأخرة.
سجل المهاجم الهدف في الدقيقة 78، متفاعلاً بأسرع ما يمكن عندما تساقطت الكرة إليه خارج المنطقة ليطلق تسديدة منخفضة بالقدم اليمنى داخل القائم الأيسر.
كان اللقاء مشددًا لفترات طويلة، حيث استأثر السنغال بالاستحواذ لكنه عانى لاختراق الخط الدفاعي المصري المنظم خلال معظم فترات المباراة.
ثبت أن ذلك الهدف الوحيد كان كافيًا، ليختم انتصارًا بارزًا آخر لمانيي على محمد صلاح على الساحة الدولية.
يمثل هذا النتيجة المرة الثالثة التي يخرج فيها مانيي منتصرًا أمام زميله السابق في ليفربول في المواجهات الكبرى بين المنتخبين.
قبل أربع سنوات، هزم السنغال مصر بركلات الترجيح في كل من نهائي أمم إفريقيا 2021 وفي مباراة الملحق المؤهلة لكأس العالم 2022، حيث لعب مانيي دورًا حاسمًا في كل مناسبة.
وصل صلاح إلى نصف النهائي بحالة قوية، بعد أن سجل أربع مرات في طريق مصر إلى الدور قبل النهائي، وهو أفضل إنجاز له في بطولة قارية.
ومع ذلك، وجد اللاعب البالغ 33 عامًا مساحة محدودة للتأثير في مجريات اللقاء، حيث عانت مصر من التهديد حتى أجبر عمر مرموش حارس مرمى السنغال إدوار ميندي على التصدي في الدقائق بدل الضائع.
سيتعين على مدرب السنغال باب ثياو التخطيط للنهائي دون قائده كاليدو كوليبالي والوسط حبيب ديارة، حيث تلقى كلاهما بطاقة صفراء ثانية في مرحلة خروج المغلوب.
قد يتضاعف غياب كوليبالي بسبب مخاوف لياقية بعد إزالته في منتصف الشوط الأول تقريبًا.
على أرض الملعب، أرسل نيكولاس جاكسون فرصة مبكرة فوق العارضة، بينما اختبر ديارة وباب جاي لاحقًا حارس مرمى مصر محمد الشناوي من مسافة.
نادرًا ما تقدمت مصر للأمام، على الرغم من تعرض مرموش لخطأ من كوليبالي من مسافة تزيد عن 30 ياردة من المرمى، مما كلف المدافع بطاقة صفراء ستستبعده لاحقًا من النهائي.
على الرغم من إدخال محمود حسن تريزيجيه، وأحمد زيزو، ومصطفى محمد، ومحمد صلاح متأخرًا، فشلت مصر في شن ضغط مستدام بحثًا عن هدف التعادل.
أشعل هدف مانيي مشاهد ابتهاج، وصمد الهدف بعد فحص التسلل واحتمالية وجود يد قبل تأكيده.
أما بالنسبة لصلاح، فإن الهزيمة تمدد انتظاره الطويل للبطولة القارية، بعد خسارة نهائيي أمم إفريقيا 2017 و2021 والخروج مبكرًا في النسخ اللاحقة.
كما مثلت خسارة مصر أول هزيمة لها في نصف النهائي منذ عام 1984، مما يطيل من جفاف اللقب الذي يمتد إلى آخر فوز لها بثلاث بطولات متتالية في 2010.
سيواجه السنغال الآن مضيفه المغرب في نهائي الأحد، بعدما تفوقت أسود الأطلس على نيجيريا بركلات الترجيح في نصف النهائي الثاني.














