أخبار كرة القدم العالمية
·17/06/2026

لا يزال لا يوجد ما يدل على أن أي مناسبة أكبر من قدرة إيرلينغ هالاند، الذي احتفل بأول ظهور له في كأس العالم بتسجيل هدفين، ليقود النرويج للفوز على العراق 4–1.
المهاجم النرويجي، الذي سبق أن سجل ثلاثية في ظهوره الأول بدوري أبطال أوروبا مع ريد بول سالزبورغ، وثلاثية أخرى في ظهوره الأول بالدوري الألماني مع بوروسيا دورتموند، وثنائية في ظهوره الأول بالدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي، أضاف إنجازا جديدا في أكبر بطولة لكرة القدم على مستوى المنتخبات.
وساعدت ثنائيته في تأمين فوز النرويج، كما أنهى الفريق انتظارا طويلا لهدف في نهائيات كأس العالم امتد منذ 1998، بفترة بلغت 10,220 يوما قبل هدفه الأول في المباراة.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، ترك كيليان مبابي بصمته أيضا، إذ سجل هدفين في فوز فرنسا على السنغال 3–1، وأصبح الهداف التاريخي لبلاده، واضعا نغمة الأمسية قبل مباراة النرويج.
بدأ هالاند المباراة بهدوء من حيث المشاركة في اللعب، إذ لمس الكرة 11 مرة فقط في الشوط الأول، لكن حضوره سرعان ما أصبح حاسما.
وقبل مرور نصف ساعة بقليل، تابع كرة عرضية منخفضة من ديفيد مولر وولف، وانزلق ليحولها إلى هدف النرويج الافتتاحي بلمسة قريبة من المرمى.
وقال ستيفن وارنوك في تعليقه التلفزيوني إن اللقطة تجسد غرائز هالاند المعتادة، مشيرا إلى أن توقعه للموقف ضمن وجوده في المكان المناسب لإنهاء فرصة سهلة.
كما منح الهدف النرويج السيطرة مؤقتا بعدما كان العراق منافسا في المراحل الأولى.
ورد العراق عبر ضربة رأسية من أيمن حسين، ليدرك التعادل مؤقتا في لقطة حملت تشابها مع الأسلوب البدني لهالاند نفسه في الهجوم.
واستعادت النرويج التقدم عندما ضغط هالاند على تمريرة عائدة، فأجبر الحارس جلال حسن على التردد قبل أن يقطع تسديدته ويحولها إلى هدف.
وكاد الهدف الثالث أن يأتي في الدقائق الأخيرة، لكن حسن حرمه بعد خطأ دفاعي آخر، قبل أن يجبر حسين في النهاية كرة رأسية عالية من هالاند في وقت متأخر على عبور خط المرمى.
وبعد المباراة، قال المدير الفني للنرويج ستوله سولباكن إن المهاجم تعامل مع الضغط براحة وبدا مستعدا طوال فترة التحضير.
ووصف مدرب العراق غراهام أرنولد هالاند بأنه مهاجم استثنائي، مشيدا بقوته وسرعته وقدرته على إنهاء الهجمات، كما أشار إلى أن النرويج قد تذهب بعيدا في البطولة بفضل تشكيلتها الحالية.
وسلط لاعبون سابقون ومحللون الضوء أيضا على تأثيره، ومن بينهم إيلين وايت، التي أشارت إلى قوته البدنية وجودته حول منطقة الجزاء، وآشلي ويليامز، الذي شدد على معدل عمله وقيادته خلال المباراة.
وأصبح سجل هالاند الدولي الآن 57 هدفا في 51 مباراة، وهي نسبة تضعه بين أكثر الهدافين كفاءة في تاريخ كرة القدم الدولية، ولا يتفوق عليه سوى بول نيلسن بين اللاعبين الذين سجلوا 50 هدفا على الأقل.














