أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

عيّن ميلان روبن أموريم مديراً فنياً جديداً للفريق، ليمنح المدرب البرتغالي مهمة إعادة النادي إلى مساره الصحيح. ويصل المدرب البالغ من العمر 41 عاماً إلى سان سيرو بعد فترة صعبة مع مانشستر يونايتد، لكنه لا يزال يحتفظ بسمعة قوية في كرة القدم الأوروبية.
ويخلف أموريم ماسيميليانو أليغري، الذي أُقيل بعد النهاية المخيبة لميلان في موسم 2025-26. وأنهى العملاق الإيطالي الموسم في المركز الخامس بالدوري الإيطالي، وفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا لموسم آخر.
حدد الروسونيري أموريم بوصفه المرشح المفضل خلال عملية إعادة البناء الصيفية. وتشير تقارير إلى أنه وقع عقداً يمتد حتى 2028 على الأقل، بينما ذكرت بعض وسائل الإعلام أن الاتفاق قد يكون أطول ويمتد حتى 2029.
وكان أموريم بلا نادٍ منذ إقالته من مانشستر يونايتد في يناير. وينهي تعيينه في ميلان أشهراً من التكهنات حول خطوته المقبلة، ويمنحه فرصة فورية للعودة إلى كرة القدم الأوروبية على أعلى مستوى. وأشار مالك ميلان جيري كاردينالي إلى فلسفة أموريم الهجومية وسجله في تطوير اللاعبين بوصفهما سببين رئيسيين وراء القرار. ويعتقد النادي أن أسلوبه يتماشى مع رؤيته طويلة المدى.
استمرت فترة أموريم في أولد ترافورد 14 شهراً وأسفرت عن نتائج متباينة. قاد الفريق في 63 مباراة بجميع المسابقات، فحقق 24 انتصاراً، وتعادل 18 مرة، وخسر 21 مباراة. أما سجله في الدوري الإنجليزي الممتاز فكان أقل إقناعاً. إذ فاز يونايتد في 15 فقط من أصل 47 مباراة بالدوري تحت قيادته، ما منحه أدنى نسبة انتصارات بين أي مدير فني دائم لمانشستر يونايتد في تاريخ المسابقة.
وأُقيل المدرب البرتغالي من منصبه في منتصف الموسم. وكان من المتوقع أن تكلف مغادرته، إلى جانب رحيل جهازه الفني، مانشستر يونايتد ما يصل إلى 15.9 مليون جنيه إسترليني كتعويضات. لكن تعيينه في ميلان قد يخفف العبء المالي عن النادي الإنجليزي. وتشير تقارير إلى أن أموريم تنازل عن بعض المدفوعات التي ما زالت مستحقة له.
على الرغم من معاناته في إنجلترا، لا يزال أموريم يحظى بتقدير كبير بفضل إنجازاته في البرتغال. فقد أنهى انتظار سبورتينغ لشبونة لمدة 19 عاماً للتتويج بلقب الدوري في 2021، قبل أن يحقق بطولة أخرى في 2024. كما فاز بكأس الرابطة البرتغالية 3 مرات، مرتين مع سبورتينغ لشبونة ومرة مع سبورتينغ براغا. ورفع أموريم أيضاً كأس السوبر البرتغالية مع سبورتينغ لشبونة في موسم 2021/22.
وتُعرف فرقه بالضغط القوي، والتحولات السريعة، وكرة القدم الهجومية المنظمة. ويؤمن ميلان بأن هذه السمات يمكن أن تساعد في تجديد حيوية قائمة فقدت اتجاهها خلال الأشهر الأخيرة من الموسم الماضي. وفاز الروسونيري في 5 فقط من آخر 13 مباراة بالدوري، وتعادل مرة وخسر 7 مباريات. وأدى انهياره المتأخر في النهاية إلى خسارته مكاناً في المسابقة القارية الأهم للأندية.
يرث أموريم قائمة تواجه ضغوطاً كبيرة من الجماهير. فقد عبّر المشجعون عن غضبهم بعد النهاية السيئة لميلان، ووجهوا احتجاجاتهم إلى إدارة النادي خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم.
وسيصبح المدرب البرتغالي أيضاً رابع مدير فني دائم لميلان منذ آخر تتويج للنادي بلقب الدوري الإيطالي تحت قيادة ستيفانو بيولي في 2022. وسيكون تحقيق الاستقرار والتقدم من بين أهدافه الفورية. وقد تثبت قدرته على تطوير اللاعبين الشباب أهميتها، بينما يتطلع ميلان إلى إعادة تشكيل قائمته مع البقاء منافساً في البطولات المحلية والأوروبية.
من المتوقع أن تكون أول مباراة لأموريم في منصبه مواجهة ودية قبل الموسم ضد سلتيك في 25 يوليو. ثم سيواجه ناديه السابق مانشستر يونايتد في فروتسواف في 15 أغسطس، في مباراة ودية مرتقبة بشدة. وسيقضي المدرب الجديد الأسابيع المقبلة في تقييم قائمته والتخطيط لموسم في الدوري الإيطالي والدوري الأوروبي. وسيأمل مشجعو ميلان أن يمثل وصوله بداية العودة إلى قمة كرة القدم الإيطالية.













