أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

أعلنت السويد عن نفسها منافسا جديا في المجموعة F بفوز كبير 5-1 على تونس في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم 2026 لكرة القدم. وخطف ياسين عياري، المنحدر من أصول تونسية، الأضواء بتسجيله هدفين رائعين، فيما هز ألكسندر إيزاك وفيكتور غيوكيريس الشباك أيضا في عرض هجومي مميز في مونتيري.
وتصدرت نتيجة المباراة فريق غراهام بوتر المجموعة F بعد تعادل هولندا واليابان 2-2 في وقت سابق من اليوم. وباتت السويد الآن في موقع قوي للمنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
احتاجت السويد إلى 7 دقائق فقط لافتتاح التسجيل. فقد فشل حارس مرمى تونس محيب الشماخ في تشتيت الكرة تحت ضغط إيزاك، وبعد أن تصدى الدفاع لمحاولة غيوكيريس، انقض عياري على الكرة المرتدة وأطلق تسديدة مذهلة في الزاوية العليا. واختار لاعب وسط برايتون، الذي ترتبط جذور عائلته بشمال أفريقيا، الاحتفال بهدوء بعد التسجيل في مرمى بلد ميلاد والده.
وهددت تونس briefly بالرد عندما اختبر إلياس سعد الحارس كريستوفر نوردفيلدت، لكن السويد واصلت تشكيل الخطورة كلما تقدمت للهجوم. وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 30 عبر إيزاك بعد هجمة مرتدة سريعة. مرر غيوكيريس الكرة إلى شريكه في الهجوم على الجهة اليسرى، فتقدم مهاجم ليفربول إلى الداخل قبل أن يسدد كرة منخفضة تجاوزت الشماخ.
رغم معاناتها لفترات طويلة من الشوط الأول، نجحت تونس في العودة إلى أجواء المواجهة في الدقيقة 43. أرسل حنبعل المجبري ركلة حرة متقنة إلى منطقة الجزاء، فحوّلها عمر الرقيق برأسية خاطفة إلى الزاوية البعيدة.
ومنح الهدف تونس جرعة ثقة جديدة قبل استراحة ما بين الشوطين. غير أن آمالها في تحقيق عودة سرعان ما تلاشت بعد الاستئناف.
جاء الهدف الثالث الحاسم في الدقيقة 59 عقب خطأ تونسي مكلف آخر. فقد فقد القائد إلياس السخيري الكرة قرب منطقة جزائه تحت ضغط إيزاك، الذي مررها فورا إلى غيوكيريس. وأنهى مهاجم أرسنال الهجمة بهدوء ليعيد فارق الهدفين للسويد.
وواصل نجوم السويد الهجوميون إزعاج الدفاع التونسي طوال الشوط الثاني. وتُوجت سيطرتهم مجددا في الدقيقة 84 عندما سجل البديل ماتياس سفانبرغ بعد 18 ثانية فقط من دخوله أرض الملعب. وكان الهدف قد ألغي في البداية بداعي التسلل، لكنه احتُسب بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد.
وأكمل عياري ليلته التي لا تُنسى في عمق الوقت بدل الضائع. قدم لوكاس بيرغفال التمريرة، فأطلق لاعب الوسط تسديدة قوية أخرى من مسافة بعيدة جعلت النتيجة 5-1 مع آخر لمسة تقريبا في المباراة.
منحت ثنائية عياري جائزة رجل المباراة له، لكن شراكة السويد الهجومية لفتت الأنظار أيضا. أنهى إيزاك اللقاء بهدف وتمريرتين حاسمتين، بينما أسهم غيوكيريس بهدف وتمريرة حاسمة.
وكانت السويد حاسمة أمام المرمى، إذ سجلت 5 أهداف من 13 تسديدة، بينها 7 محاولات على المرمى. أما تونس فسددت 6 مرات إجمالا، وبلغت قيمة أهدافها المتوقعة 0.28 xG مقابل 1.33 xG لفريق غراهام بوتر. كما أصبح الثنائي الهجومي السويدي ثاني ثنائي من السويد منذ 1966 يسجل كل من لاعبيه هدفا ويقدم تمريرة حاسمة في مباراة واحدة بكأس العالم. وكان هدف سفانبرغ، الذي جاء بعد 18 ثانية من دخوله، ثاني أسرع هدف يسجله بديل في تاريخ كأس العالم.
تعود السويد إلى اللعب أمام هولندا على ملعب هيوستن في 20 يونيو. وستسعى تونس إلى التعافي عندما تواجه اليابان في 21 يونيو.













