أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

حقق منتخب ساحل العاج عودة ناجحة إلى مسرح كأس العالم، بعدما منحته تسديدة أماد ديالو المتأخرة فوزا 1-0 على الإكوادور في افتتاح مشواره بالمجموعة الخامسة في فيلادلفيا. ودخل جناح مانشستر يونايتد من مقاعد البدلاء ليحسم مواجهة قوية بدت في طريقها إلى التعادل السلبي.
ومنح هذا الفوز الأفيال 3 نقاط ثمينة، وأنهى سلسلة الإكوادور اللافتة التي امتدت إلى 19 مباراة دون هزيمة. كما عزز آمال ساحل العاج في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه.
بدأت الإكوادور المباراة بقوة وبدت الطرف الأكثر خطورة خلال أول نصف ساعة. وسنحت فرصة مبكرة لإنر فالنسيا، قبل أن يكون جون ييبواه الأقرب لافتتاح التسجيل بتسديدة مقوسة ارتطمت بالعارضة.
وضرب منتخب أميركا الجنوبية إطار المرمى مرة أخرى بعد دقائق قليلة. فقد مرر بيدرو فيتي كرة ذكية إلى ألان ميندا، الذي سدد من لمسة واحدة متجاوزا الحارس، لكن كرته اصطدمت بالعارضة بدلا من دخول الشباك.
وبعدما امتصت الضغط المبكر، بدأت ساحل العاج تدخل أجواء المواجهة تدريجيا. وبرز الشاب يان ديوماندي كأبرز منفذ هجومي للفريق، إذ واصل الانطلاق نحو المدافعين وصناعة الفرص من الطرف.
بقيت المباراة متوازنة بعد الاستراحة. وكادت ساحل العاج تتقدم بعد 7 دقائق من بداية الشوط الثاني، عندما قابل إيلي واهي عرضية خطيرة من ديوماندي، لكن محاولته ارتدت من العارضة.
وواصلت الإكوادور البحث عن هدفها أيضا. وسدد فالنسيا في القائم الخارجي من زاوية ضيقة، قبل أن يجبر غونزالو بلاتا الحارس يحيى فوفانا أخيرا على التصدي لأول تسديدة على المرمى لمنتخب أميركا الجنوبية في الدقيقة 68.
ومع دخول المباراة مراحلها الأخيرة، بدا الإيفواريون الطرف الأقوى. وأضاف دخول أماد وأنج-يوان بوني طاقة جديدة للهجوم وزاد الضغط على دفاع الإكوادور.
وفي الوقت الذي بدا فيه التعادل حتميا، وجدت ساحل العاج طريقها إلى الشباك. ففي الدقيقة 90، انطلق ويلفريد سينغو من الجهة اليمنى ومرر كرة متقنة داخل منطقة الجزاء. ووقّت أماد انطلاقته ببراعة، ثم وجه لمسة أولى هادئة إلى الزاوية البعيدة بعيدا عن هيرنان غالينديز. وأشعل الهدف احتفالات صاخبة بين لاعبي ساحل العاج وجماهيرهم داخل استاد فيلادلفيا.
وكانت هذه مساهمة مهمة أخرى من الجناح، الذي سجل أيضا هدف الفوز في مباراة ودية قبل البطولة أمام فرنسا. وضمن تدخله الأخير لساحل العاج تحقيق أول انتصار لها في نهائيات كأس العالم منذ 2014.
ستشعر الإكوادور بسوء الحظ بعدما ضربت إطار المرمى 3 مرات وصنعت عدة فرص واعدة. وبلغت قيمة الأهداف المتوقعة لديها أكثر من 1.01 من 12 محاولة، مقابل 1.52 xG لساحل العاج من 15 تسديدة. وسيطرت الإكوادور على فترات طويلة من الشوط الأول لكنها افتقدت اللمسة الحاسمة.
وقدم ديوماندي أداء رائعا مع ساحل العاج، إذ أزعج المدافعين باستمرار وصنع 5 فرص. كما أكمل أماد 5 مراوغات ناجحة رغم مشاركته لمدة 34 دقيقة فقط، وأثبت في النهاية أنه صاحب الفارق.
ستواجه ساحل العاج منتخب ألمانيا في 20 يونيو في تورونتو، وهي تدرك أن فوزا آخر قد يضمن لها التأهل إلى الأدوار الإقصائية. أما الإكوادور فستسعى للتعافي أمام كوراساو في 21 يونيو، في محاولة لإنعاش حملتها في المجموعة الخامسة.














