التكنولوجيا اليومية
·12/03/2026
من المتوقع أن يعتمد هاتف آبل القابل للطي الذي طال انتظاره على واجهة تشبه واجهة آيباد، مما يسمح بعرض التطبيقات جنبًا إلى جنب وتعزيز تعدد المهام. ومع ذلك، يأتي هذا التصميم المبتكر مع قيود معينة، بما في ذلك عدم القدرة على تشغيل تطبيقات آيباد الحالية والابتعاد عن Face ID لصالح مستشعر Touch ID مثبت على الجانب.
وفقًا للتقارير، سيتميز هاتف آيفون القابل للطي بواجهة تعكس قدرات تعدد المهام الموجودة على أجهزة آيباد. هذا يعني أن المستخدمين سيكونون قادرين على عرض التطبيقات جنبًا إلى جنب، مما يحسن بشكل كبير الإنتاجية وتجربة المستخدم على الشاشة القابلة للطي الأكبر. من المتوقع أن يكون حجم الشاشة الخارجية بحجم آيفون أصغر تقريبًا، بينما ستتميز الشاشة الداخلية بنسبة عرض إلى ارتفاع أوسع، تختلف عن الهواتف الرائدة القابلة للطي الحالية في السوق.
على الرغم من إمكانية تعدد المهام المحسنة، فمن المتوقع أن هاتف آيفون القابل للطي لن يشغل تطبيقات آيباد الحالية. ومع ذلك، تعمل آبل على تحسين تطبيقاتها الأساسية للشاشة الأكبر، وتقديم ميزات مثل شريط جانبي على اليسار. سيتم أيضًا تزويد المطورين بالأدوات لجعل تطبيقات آيفون الخاصة بهم أشبه بآيباد. قد يشبه الجهاز جهازين آيفون إير متصلين معًا، مع كاميرا صغيرة ذات ثقب تحل محل النوتش بسبب نحافة اللوحة الأمامية.
في تحول كبير عن طرازات آيفون الحالية، يشاع أن هاتف آبل القابل للطي يدمج Touch ID في الزر الجانبي. يُعزى هذا القرار إلى نحافة اللوحة الأمامية، والتي لا تكفي لاستيعاب مجموعة مستشعرات Face ID. حتى بدون النوتش التقليدي، من المتوقع أن يحتفظ الجهاز بميزة Dynamic Island من آبل، مما يسمح للمستخدمين بمراقبة الأحداث في الوقت الفعلي. من المتوقع أيضًا أن يتميز هاتف آيفون القابل للطي بكاميرتين خلفيتين ومن المتوقع أن يباع بسعر حوالي 2000 دولار.









