التكنولوجيا اليومية
·13/01/2026
مع ظهور التفاصيل الأولى حول كاميرا Samsung Galaxy S27 Ultra، تبرز عدة اتجاهات مهمة تشير إلى مستقبل تقنية التصوير بالهواتف الذكية. إليك تفصيل موجز لهذه الاتجاهات الرئيسية، مدعومًا بمعلومات ملموسة وتحركات الصناعة الحالية.
تخطط سامسونج لتزويد هاتف Galaxy S27 Ultra بمستشعر ISOCELL HP6 الجديد - كاميرا أساسية بدقة 200 ميجابكسل، بتنسيق بصري 1/1.3 بوصة. بينما تتطابق هذه الدقة مع المستشعرات الحالية من الفئة العليا مثل HP2 في S25 Ultra، من المتوقع أن يشتمل HP6 على تقنيات مستشعر محدثة، مما قد يحسن وضوح الصورة، واستنساخ الألوان، وجودة الفيديو. الابتكار التدريجي للمستشعرات أمر بالغ الأهمية للحفاظ على ميزة سامسونج التنافسية ضد منافسين مثل Apple و Xiaomi، الذين يروجون أيضًا لمستشعرات عالية الدقة في أجهزتهم الرائدة.
من المتوقع أيضًا حدوث ترقيات لكاميرا S27 Ultra فائقة الاتساع. تاريخيًا، تخلفت الكاميرات فائقة الاتساع عن المستشعرات الرئيسية من حيث الجودة، لكن الشركات المصنعة تعمل على سد هذه الفجوة مع تزايد طلب المستخدمين على التصوير المرن. علاوة على ذلك، يعكس تفكير سامسونج في الانتقال من كاميرا تقريب بصري بدقة 10 ميجابكسل/12 ميجابكسل وتقريب 3x إلى مستشعر بدقة 50 ميجابكسل أو حتى 200 ميجابكسل اتجاهًا صناعيًا أوسع تقوده علامات تجارية مثل Vivo (مع حلول التقريب البيريسكوبية) و Huawei، مع التركيز على التقريب البصري عالي الدقة للحصول على لقطات بعيدة مفصلة. القدرة المحسنة على التقريب جذابة بشكل خاص لعشاق التكنولوجيا والمستخدمين المحترفين الذين يبحثون عن تنوع على مستوى DSLR في هواتفهم.
يمثل توقع دعم S27 Ultra لتسجيل الفيديو بدقة 8K بمعدل 60 إطارًا في الثانية اتجاهًا مهمًا: الهواتف الذكية كأدوات فيديو أساسية. تقدم الأجهزة الرائدة الحالية، بما في ذلك S23 Ultra من سامسونج والعديد من طرازات Xiaomi، تسجيل فيديو بدقة 8K ولكنها غالبًا ما تحد من معدلات الإطارات إلى 30 إطارًا في الثانية. تحقيق 60 إطارًا في الثانية بهذه الدقة العالية سيحسن سلاسة الحركة ويفتح فرصًا لتدفقات عمل تحرير متقدمة، مما يجعل كاميرات الهواتف المتطورة أكثر جاذبية لمنشئي المحتوى والصحفيين المتنقلين.
تدرس سامسونج أيضًا مستشعرًا أكبر لكاميرا التقريب الفائق (تقريب 5x) وتستكشف مستشعرات مربعة للكاميرا الأمامية (السيلفي). يسمح استخدام المستشعرات الأكبر أداءً أفضل في الإضاءة المنخفضة ونطاقًا ديناميكيًا أعلى، وهما أمران حاسمان للتصوير الفوتوغرافي العادي والاحترافي على حد سواء. مفهوم المستشعرات المربعة أقل شيوعًا ولكنه يمثل فرصة لإنشاء محتوى أصلي لوسائل التواصل الاجتماعي - خاصة للمنصات مثل Instagram و TikTok حيث تسود نسب العرض إلى الارتفاع المربعة والرأسية.
تشير هذه التطورات في الأجهزة، التي تم اقتراحها بالفعل لهاتف Galaxy S27 Ultra، إلى التزام سامسونج بالتمييز القائم على التصوير الفوتوغرافي. تتراوح حالات الاستخدام الواقعية من الصحافة المتنقلة عالية الجودة - حيث يعد الفيديو بدقة 8K بمعدل 60 إطارًا في الثانية والتقريب المتنوع ضروريين - إلى منشئي المحتوى الاجتماعي الذين يحتاجون إلى صور سيلفي متميزة وتصوير مرن من واسع إلى تقريب. توضح العلامات التجارية المنافسة مثل Apple (مع المستشعر الجديد في iPhone 15 Pro) و Xiaomi 12S Ultra و Vivo X90 Pro+ هذا التركيز الشديد على ابتكار الكاميرا كنقطة رئيسية في قرار المستخدم وولائه.









