التكنولوجيا اليومية
·04/01/2026
تأخذ بورشه تخصيص السيارات إلى مستوى جديد مع حل حاصل على براءة اختراع مؤخرًا يمكّن السيارات من تغيير لونها الخارجي حسب الطلب. بناءً على تقليد الشركة الطويل في التشطيبات المخصصة للمركبات، تستفيد هذه المقاربة الجديدة من طلاءات متقدمة لتغيير الألوان يتم التحكم فيها كهربائيًا، مما قد يضع اتجاهًا داخل صناعة السيارات الفاخرة.
تقليديًا، قدمت بورشه خيارات ألوان واسعة من خلال برنامج "Paint to Sample" (PTS)، مع توفر أكثر من 220 لونًا، و"Paint to Sample Plus"، مما يسمح للمالكين بمطابقة أي شيء تقريبًا للحصول على تشطيب مخصص. سيستخدم النظام الجديد الحاصل على براءة اختراع بدلاً من ذلك طلاءًا خاصًا يتكون من جزيئات يتم تنشيطها بشحنة كهربائية. تطبق هذه التقنية طبقات مصممة خصيصًا للأصباغ الحمراء والخضراء والزرقاء. من خلال تحفيز هذه الطبقات بشكل فردي، يمكن للنظام إنتاج طيف واسع من الألوان.
تلتقط كاميرا داخل السيارة أو خارجها ملابس السائق أو مرجعًا بصريًا آخر. يحلل النظام اللون ويضبط هيكل السيارة وفقًا لذلك، ليطابق مظهره الخارجي مع المدخلات. يمكن أن يحدث تغيير اللون هذا في الوقت الفعلي، مدفوعًا بإشارات مرئية بدلاً من اختيارات محددة مسبقًا.
من منظور عملي، تعد التقنية بتقديم درجة أعلى بكثير من التخصيص البصري مقارنة بالطلاء التقليدي. ومع ذلك، هناك اعتبارات مهمة، بما في ذلك متانة الطلاء، وتكاليف الصيانة المحتملة، وتعقيد الإصلاحات في حالة حدوث تلف. تظل الفعالية والسلامة في الظروف البيئية المختلفة - مثل درجات الحرارة القصوى أو التعرض لأشعة الشمس - عوامل مهمة مع تطور التكنولوجيا.
تركز مقاربة بورشه على الجماليات القابلة للتكيف دون المساس بالهندسة الأساسية. لا يتم تغيير أي معلمات أداء، والنظام مخصص كخيار للتخصيص الخارجي بما يتماشى مع تراث العلامة التجارية بدلاً من تحسين الأداء.
تقوم BMW بتطوير تقنية مماثلة تُعرف باسم E Ink، والتي تم عرضها على سيارتها i5 Art Car، مع استهداف التسويق التجاري في المستقبل القريب. تستثمر كلتا العلامتين التجاريتين في الطلاءات المنشطة كهربائيًا، لكنهما تسلكان مسارات تقنية مختلفة: تعتمد ظلال E Ink من BMW على كبسولات دقيقة تغير اللون، بينما يؤكد براءة اختراع بورشه على تحفيز الجزيئات لإنشاء لوحة ألوان كاملة بنظام RGB (أحمر-أخضر-أزرق).
يسلط هذا الاتجاه الضوء على حركة أوسع في الصناعة نحو واجهات خارجية للسيارات أكثر ذكاءً وتفاعلية، تجمع بين التصميم وأحدث المستشعرات والإلكترونيات. قد تنتقل السيارات المتغيرة اللون قريبًا من المفهوم إلى الواقع، مما يعيد تعريف كيفية تجربة المشترين لتفرد المركبات.
باختصار، تمثل تقنية تغيير الألوان من بورشه خطوة مهمة في تخصيص السيارات. في حين أن هناك عقبات تقنية وعملية يجب تجاوزها قبل الإنتاج، فمن المرجح أن تؤثر مثل هذه الابتكارات على عروض الصناعة المستقبلية، خاصة مع استمرار تزايد اهتمام المشترين بالتخصيص.









