التكنولوجيا اليومية
·10/04/2026
تشير تسريبات حديثة إلى أن شركة آبل تستعد لدخول سوق الهواتف الذكية القابلة للطي بجهاز يحمل اسم iPhone Ultra. التفاصيل، التي تغطي التصميم والأبعاد والمواصفات الداخلية، تشير إلى أن دخول آبل قد يشكل تحديًا كبيرًا للمنتجات الحالية من المنافسين. تشير المواصفات المسربة إلى جهاز يركز على نحافة التصميم، وشاشة غامرة، وعمر بطارية طويل.
وفقًا للمعلومات المتاحة، سيتميز iPhone Ultra بتصميم مختلف مقارنة بالهواتف القابلة للطي الحالية. يوصف بأنه أقصر وأعرض عند فتحه مقارنة بالمنافسين مثل سلسلة Samsung Galaxy Z Fold. يُعد سمك الجهاز نقطة اهتمام رئيسية، حيث تشير القياسات المسربة إلى أنه سيكون حوالي 9.5 ملم عند طيه و 4.5 ملم عند فتحه. للمقارنة، يبلغ سمك Galaxy Z Fold 7 حوالي 4.2 ملم عند فتحه، مما يجعل نحافة iPhone Ultra تنافسية للغاية وجانبًا أساسيًا من تصميمه المادي.
من أبرز الميزات التقنية التي تم تسليط الضوء عليها في التسريبات هو احتمال تضمين كاميرا أسفل الشاشة للشاشة الرئيسية الداخلية. هذا من شأنه أن يلغي الحاجة إلى ثقب أو نوتش، مما يوفر منطقة عرض غير منقطعة تمامًا. إذا كانت هذه الميزة موجودة في نموذج الإنتاج النهائي، فإنها ستقدم تجربة أكثر غامرة لاستهلاك الوسائط والاستخدام العام، وهي ميزة ملحوظة في فئة الهواتف الذكية المتميزة. سيمثل هذا التقدم عامل تمييز رئيسي في سوق تقدر فيه مساحة الشاشة والاستمرارية البصرية بشكل كبير.
أكبر تسريب يتعلق بسعة بطارية iPhone Ultra، والتي يُقال إنها تبلغ 5800 مللي أمبير في الساعة. هذا الرقم يتجاوز سعات بطاريات منافسيه الرئيسيين. للسياق، تم تجهيز Samsung Galaxy Z Fold 7 ببطارية بسعة 4400 مللي أمبير في الساعة، ويُشاع أن خليفته سيحتوي على بطارية بسعة 5000 مللي أمبير في الساعة. ستبلغ سعة iPhone Ultra المبلغ عنها حتى أكثر من الهواتف القابلة للطي ذات الحجم الكبير مثل Galaxy Z TriFold، التي تحتوي على بطارية بسعة 5600 مللي أمبير في الساعة. ستوفر هذه البطارية الكبيرة أوقات استخدام أطول ويمكن أن تضع معيارًا جديدًا لفئة الهواتف القابلة للطي، مما قد يدفع الشركات المصنعة الأخرى إلى زيادة أحجام البطاريات في أجهزتها المستقبلية.









