التكنولوجيا اليومية
·02/03/2026
أطلقت الصين رسميًا نظامها الوطني الأول للمعايير الخاصة بالروبوتات الشبيهة بالبشر والذكاء الاصطناعي المتجسد، بهدف تنظيم القطاع سريع التوسع. يغطي هذا الإطار الشامل سلسلة الصناعة بأكملها ودورة حياة هذه التقنيات المتقدمة، مما يشير إلى خطوة مهمة نحو النمو والتطور المنظم في هذا المجال.
يهدف نظام المعايير الذي تم إنشاؤه حديثًا، والذي تم الكشف عنه في 28 فبراير في بكين، إلى توفير أساس تنظيمي قوي لصناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر والذكاء الاصطناعي المتجسد المزدهرة. تم تنظيم الإطار بدقة في ستة مكونات متميزة:
يأتي إصدار هذه المعايير في أعقاب توسع ملحوظ في قطاع الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين. في عام 2025 وحده، شهدت الصناعة نموًا غير مسبوق، حيث قدم أكثر من 140 مصنعًا محليًا أكثر من 330 نموذجًا من الروبوتات الشبيهة بالبشر. وصف المسؤولون هذه الفترة بشكل ملحوظ بأنها السنة الأولى للإنتاج الضخم لهذه الآلات المتقدمة.
حددت الحكومات الوطنية والمحلية الروبوتات الشبيهة بالبشر كأولوية استراتيجية، ودمجتها في خطط التنمية متوسطة وطويلة الأجل. من المتوقع أن تلعب المعايير الجديدة دورًا حاسمًا في توجيه المتطلبات الفنية وممارسات إدارة البيانات وبروتوكولات السلامة وتدابير الامتثال، حيث تهدف الصين إلى توسيع نطاق إنتاج الروبوتات الشبيهة بالبشر بشكل فعال ومسؤول. شمل الجهد التعاوني أكثر من 120 معهدًا بحثيًا وشركة ومستخدمًا صناعيًا، مما يسلط الضوء على نهج موحد لتشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي المتجسد.









