التكنولوجيا اليومية
·27/02/2026
توسع شركة Nothing خط إنتاج الصوت الخاص بها مع سماعات الرأس (a) القادمة، وهو طراز جديد تم التلميح إليه لجلب المزيد من الألوان والأداء الممتد إلى عروض العلامة التجارية فوق الأذن. تم وضع الجهاز الجديد كبديل أكثر سهولة لسماعات الرأس (1) الحالية، مما يثير مقارنة تقنية بناءً على المعلومات الأولية وتقارير الصناعة.
يبدو أن أحد الفروقات الرئيسية يكمن في التصميم والبناء. تم عرض سماعات الرأس (a) رسميًا بلون أصفر نابض بالحياة، وهو خروج عن خيارات الألوان الأحادية الأسود والأبيض لسماعات الرأس (1). يشير استخدام Nothing لمصطلح "الألوان" إلى إمكانية توفر ألوان إضافية عند الإطلاق.
لتحقيق نقطة سعر أكثر تنافسية، تشير التقارير إلى أن سماعات الرأس (a) ستتميز ببناء بلاستيكي بالكامل. هذا يتناقض مع سماعات الرأس (1)، التي تدمج الألمنيوم في إطارها لإضفاء شعور أكثر فخامة. تثير صور التشويق الأولية أيضًا تساؤلات حول ما إذا كان الطراز الجديد سيحتفظ بالتصميم الشفاف المميز المستوحى من الكاسيت على وسادات الأذن، وهو جمالية مميزة لسلفه.
يعد أداء البطارية أحد أهم الترقيات المعلنة. ذكرت Nothing أن سماعات الرأس (a) ستتميز بأطول عمر بطارية لأي منتج صوتي في محفظتها حتى الآن. للمقارنة، توفر سماعات الرأس (1) حوالي 35 ساعة من الاستماع مع تمكين إلغاء الضوضاء النشط (ANC) وما يصل إلى 80 ساعة مع إيقاف تشغيل ANC.
تم التأكيد على أن سماعات الرأس (a) ستتجاوز هذه الأرقام. هذا التحسين جدير بالملاحظة بشكل خاص نظرًا لوضعها المتوقع كخيار أكثر ملاءمة للميزانية، حيث يعد عمر البطارية الممتد عرضًا قيمًا رئيسيًا للمستهلكين. لم يتم بعد تفصيل سعة البطارية المحددة ومقاييس الأداء مع تشغيل ANC رسميًا.
تم إطلاق سماعات الرأس (1) بسعر بيع بالتجزئة قدره 299 دولارًا، مما يضعها في فئة سماعات الرأس الاستهلاكية المتميزة. تشير التسريبات وتحليلات السوق إلى أن سماعات الرأس (a) قد يتم طرحها بسعر يقارب نصف ذلك، ربما حوالي 150 دولارًا.
تعكس هذه الاستراتيجية نهج Nothing مع سماعات الأذن Ear (a) الخاصة بها، والتي تقدم تصميمًا أكثر مرحًا وسعرًا متاحًا مقارنةً بطرازات Ear الرائدة. لذلك، من المتوقع أن تستهدف سماعات الرأس (a) السوق المتوسطة، وتجذب جمهورًا أوسع من عشاق التكنولوجيا الذين يبحثون عن توازن بين الأناقة والأداء والتكلفة. ستكون المواصفات النهائية، بما في ذلك تقنية المشغل ودقة الصوت، حاسمة في تحديد مكانتها التنافسية. من المقرر الكشف الرسمي في 5 مارس.









