التكنولوجيا اليومية
·19/02/2026
مجال الروبوتات لم يعد يتركز فقط على القوة أو السرعة، بل أصبح يركّز على الدقة. تكنولوجيا حديثة تضيف للآلات حسّ لمس شبيه بيد الإنسان، فيتيح تطبيقات أتمتة بَعُدَتْ يومًا عن التحقق. يقود هذا التغير تقدم في الاستشعار اللمسي يسمح للروبوتات بالتعامل مع البيئة المادية بدقة غير معتادة.
الاستشعار اللمسي المتقدم يجهّز الروبوت بمستشعرات تدرك الشيء من خلال اللمس بإحداثيات ثلاثة. بخلاف خلايا الضغط البسيطة، تكتشف الأنظمة - غالبًا من المطاط المرن - شكل الجسم والقوى الصغيرة المؤثرة. هذه القدرة تشكّل أساس "الذكاء الاصطناعي المادي"، حيث تتفاعل الروبوتات مع البيئة بعد فهم فيزيائي دقيق، وهو شرط لمهام تتطلب دقة مثل تجميع لوحات إلكترونية أو تغليف قطع زجاجية هشة.
تطبق شركة XELA Robotics، الناشئة عن جامعة واسيدا، هذا المفهوم عبر مستشعرات uSkin. ترسل المستشعرات بيانات فورية عن شكل الجسم وتوزيع قوى الاتصال، فتسمح للروبوت بالإمساك بالعنصر بنعومة وضبط مطلوب. تنتشر التقنية الآن في مختبرات ومصانع لحل مسائل معالجة معقّدة.
التحول الأكبر ينتقل من تمركز الاستشعار عند نقطة واحدة إلى تغطية السطح بالكامل. في السابق، تحتوي المقابض الروبوتية على خلايا ضغط طرفية فقط. الاتجاه الحالي يوزع المستشعرات على اليد كاملة - الأصبح والسلاميات وراحة الكف - لجمع بيانات أوفر حول الجسم الممسك. تمنح هذه البيانات استقرارًا وتحكمًا أعلى، مقارَبًا لطريقة إمساك الإنسان.
هذه التوزيعة ترفع من مهارات الروبوت فتجعلها أقرب إلى أداء اليد البشرية. توضح تقنية XELA الفكرة عبر تمديد مستشعرات uSkin على مساحة واسعة من اليد الروبوتية، عوضًا عن حصرها في أطراف الأصابع. يسمح ذلك بمناورات إمساك وتحريك معقّدة كانت مستحيلة على الأنظمة المؤتمتة.
لتسريع انتشار التقنية في الصناعة، صُمِّمت مستشعرات اللمس لتتوافق مع أجهزة واسعة الاستعمال. بدل شراء روبوت جديد بالكامل، تُثبت الحلول على الأجهزة القائمة. هذا الاسليب المستقل عن المنصة يخفض الكلفة والتعقيد لأي شركة تنوي ترقية خط الإنتاج، فيجعل التقنية ميسورة.
مثال على ذلك: تقدم XELA Robotics وحدات جاهزة لمقابض شائعة من Robotiq وWeiss Robotics وWonik Robotics. من التطبيقات الملموسة إدخال مستشعرات uSkin في يد Tesollo DG-5F ذات الخمسة أصابع، فيستفيد المستخدم الحالي من حسّ لمس متقدم دون تبديل النظام بالكامل.









