التكنولوجيا اليومية
·18/02/2026
تواجه سلسلة Galaxy S26 القادمة من سامسونج زيادة في الأسعار، وهي خطوة سعت الشركة لتجنبها في السنوات الأخيرة. التكاليف المتزايدة في أسواق الذاكرة والرقائق، والتي تفاقمت بسبب الطلب المتزايد من قطاع الذكاء الاصطناعي على الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي (HBM)، تدفع سامسونج إلى تمرير هذه النفقات إلى المستهلكين. حتى معالجات Exynos الخاصة بسامسونج ليست بمنأى عن ذلك، حيث لا تستطيع الشركة تأمينها بتكلفة أقل من المنافسين.
يخضع سوق الرقائق العالمي لضغوط هائلة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الطلب الذي لا يشبع من شركات الذكاء الاصطناعي على قدرات معالجة أقوى. وقد دفع هذا الشركات المصنعة، بما في ذلك سامسونج، إلى إعادة تخصيص الموارد لإنتاج الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي (HBM). يؤثر هذا التحول في أولويات الإنتاج بشكل مباشر على توفر وتكلفة مكونات الذاكرة الأخرى، مما يساهم في الزيادة المتوقعة في أسعار سلسلة Galaxy S26.
إضافة إلى التحدي، تشير التقارير إلى أن سامسونج ليست في وضع يسمح لها بشراء معالجات Exynos الخاصة بها بسعر أكثر تفضيلاً من منافسيها. هذا الوضع، على الرغم من شائعات سابقة، يُستشهد به الآن كعامل مباشر في زيادة أسعار سلسلة S26. في حين أن طرازات الولايات المتحدة من المرجح أن تتميز بمعالج Snapdragon 8 Gen 5 من Qualcomm، فإن الإصدارات الأوروبية التي تستخدم Exynos ليست معفاة من ضغوط التكاليف الصناعية الأوسع.
في العام الماضي، اتخذ رئيس قسم الهواتف المحمولة في سامسونج، رو تاي مون، قرارًا بالحفاظ على أسعار سلسلة Galaxy S25 متسقة مع سابقتها، مستوعبًا الزيادات التدريجية في التكاليف. أثبتت هذه الاستراتيجية نجاحها، مما أدى إلى زيادة كبيرة في مبيعات سلسلة S25. ومع ذلك، فإن ظروف السوق الحالية تقدم هوامش ربح أضيق، وتشعر سامسونج بالقلق من خسارة حصتها في السوق أمام منافسين مثل Apple، الذين قد يختارون الحفاظ على أسعارهم الحالية.
على الرغم من الزيادة المتوقعة في الأسعار، قد تحتفظ سامسونج بفائدة ترقية التخزين المجانية الشهيرة لعملاء الطلبات المسبقة. يتأثر هذا البرنامج، الذي يقدم فئة تخزين أعلى بسعر أقل، بشكل مباشر بارتفاع تكاليف مكونات الذاكرة. ستكون استمراريته خطوة مهمة للاحتفاظ بولاء المستهلكين وسط ارتفاع أسعار الأجهزة. تظل تفاصيل التسعير الدقيقة لسلسلة Galaxy S26 و S26+ و S26 Ultra غير مؤكدة حتى الإطلاق الرسمي.









