التكنولوجيا اليومية
·16/02/2026
في تغيير واسع لأنشطة استكشاف الفضاء والاتصالات، أعلنت وكالة ناسا أن رواد الفضاء سيُصرح لهم بحمل أحدث الهواتف الذكية خلال الرحلات المقبلة. تهدف السياسة الجديدة إلى تزويد الأطقم بأدوات متقدمة لتسجيل ونقل تجاربهم، وهو تحول يبتعد عن الاعتماد على معدات تصوير بالية.
كشف مدير ناسا جاريد إيزاكمان التعديل الجذري في السياسة عبر منشور على X، موضحًا أن المبادرة تنطلق مع رحلة سبيس إكس كرو-12 المقرر إطلاقها في 11 فبراير، ثم مع رحلة أرتميس الثانية المقررة في مارس. تنقل سبيس إكس كرو-12 أربعة رواد إلى المحطة الفضائية الدولية، بينما تُجري أرتميس الثانية دورة حول القمر لعشرة أيام. شدد إيزاكمان على أن التعديل يمنح الأطقم "الأدوات لالتقاط اللحظات الخاصة لعائلاتهم ومشاركة الصور ومقاطع الفيديو الملهمة مع العالم".
يشكل هذا التحديث قفزة كبيرة في أجهزة التصوير التي استخدمها الرواد سابقًا. حتى الآن، اقتصرت المهام على كاميرات قديمة ومعدات تصوير تعود لسنوات مضت. تشير تقارير إلى أن الرحلات الحالية تعتمد على كاميرات نيكون DSLR وأجهزة GoPro من عام 2016. أكد متحدث باسم شركة آبل أن هذه أول مرة يُسمح فيها "تأهيل iPhone بالكامل للاستخدام الممتد في المدار وما بعدها".
كان التصوير عنصرًا ثابتًا في الرحلات الفضائية منذ برنامج أبولو في الستينيات والسبعينيات. التُقطت الصور الشهيرة خلال مهمة أبولو 11، حين مشى أول بشر على سطح القمر، بكاميرات هاسلبلاد مُعدَّلة. تضمن السياسة الجديدة أن يحصل رواد الفضاء القادمون على أحدث التقنيات لمواصلة تقليد توثيق رحلة الإنسان إلى الفضاء.









