التكنولوجيا اليومية
·11/02/2026
أطلقت Destro AI رسميًا عقلها الاصطناعي الوكيل (Agentic AI Brain)، وهو منصة ذكاء مركزية مصممة لتنسيق العمال البشريين والروبوتات في نظام تشغيل واحد ومتكيف. تهدف هذه التقنية إلى معالجة قيد أساسي في الأتمتة الحالية: الانفصال بين القدرات الروبوتية الفردية وكفاءة النظام الشاملة.
في معظم عمليات النشر الحديثة، تعمل الروبوتات بذكاء منعزل، وتتخذ القرارات على المستوى المحلي. هذا يترك المهام المعقدة مثل التخطيط على مستوى النظام، وتحديد أولويات المهام، ومعالجة الاستثناءات للبرامج القديمة والمديرين البشريين. وفقًا لمانثان باوار، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Destro AI، فإن هذا التجزئة هو حاجز أساسي للتوسع، حيث أن الروبوتات اليوم "ذكية محليًا، ولكنها غبية جماعيًا". والنتيجة هي الاعتماد على التنسيق اليدوي لما يجب أن يكون سلوكًا مستقلاً ومتكاملًا.
تقدم منصة Destro AI تحولًا في النموذج من خلال العمل كطبقة معرفية مشتركة لكل من الوكلاء الروبوتيين ونظرائهم البشريين. بدلاً من التعامل مع الروبوتات كآلات تنفذ نصوصًا محددة مسبقًا، ينظر النظام إليها على أنها وكلاء قادرون على تلقي الأهداف، والتكيف مع الظروف الديناميكية، وتنسيق إجراءاتهم في الوقت الفعلي. يسد هذا النهج الفجوة بين التفكير عالي المستوى والتنفيذ على أرض الواقع.
يعمل عقل الذكاء الاصطناعي الوكيل بمكونين أساسيين. الأول هو MothershipOS، وهو محرك تنسيق قائم على السحابة ومستقل عن الأجهزة يوجه تدفق العمل. والثاني هو VisionOS، الذي يستخدم نظارات ذكية لجمع البيانات المرئية من البيئة. يمكن لهذا النظام أداء مهام مثل عد وحدات حفظ المخزون (SKUs) وتحليل نقاط الإمساك للروبوتات بشكل مستقل، مما يلغي الحاجة إلى الماسحات الضوئية المحمولة باليد وتغذية البيانات الحاسمة في نماذج الذكاء الاصطناعي المتجسدة.
يسمح هذا الهيكل المزدوج بوجود الذكاء خارج الروبوت، حيث يحدث التنسيق عالي المستوى، وداخل الروبوت، حيث تحدث الاستقلالية المحلية وتنفيذ المهام. يقوم النظام بتقييم حالة البيئة المادية باستمرار، ويحدد أفضل إجراء تالي، ويعين المهام ديناميكيًا للوكيل الأكثر ملاءمة، سواء كان بشريًا أو آليًا.
يجري حاليًا نشر عقل الذكاء الاصطناعي الوكيل مع كبار مشغلي الخدمات اللوجستية والتجزئة، وهو يوضح قيمته في سير العمل عالي التباين حيث تفشل الأتمتة التقليدية غالبًا. تشير النتائج المبكرة إلى تحسينات كبيرة في الإنتاجية والمرونة على مستوى النظام من خلال تقليل وقت الخمول واتخاذ القرارات التفاعلية. من خلال إنشاء ذكاء مشترك حقيقي، تقود Destro AI فئة جديدة من الأتمتة تركز على التعاون السلس بين الإنسان والروبوت.









