التكنولوجيا اليومية
·10/02/2026
أعلنت شركة الروبوتات الصينية Unitree Robotics عن إنجاز كبير في مجال الروبوتات البشرية. أكمل نموذجها G1 بنجاح تحديًا مستدامًا للمشي الذاتي في درجات حرارة شديدة تحت الصفر، وهو إنجاز لم يتم توثيقه سابقًا لروبوت بشري. يدفع هذا الاختبار حدود التشغيل المعروفة للآلات ذات القدمين في الظروف البيئية القاسية.
جرت التجربة في منطقة ألتاي بشينجيانغ، الصين، وهي منطقة معروفة بشتاءها القاسي. تحمل روبوت G1 درجات حرارة تصل إلى -47.4 درجة مئوية (-53 درجة فهرنهايت) أثناء التنقل في تضاريس مفتوحة ومغطاة بالثلوج. على مدار الاختبار، سجل الروبوت أكثر من 130,000 خطوة متواصلة. للتخفيف من آثار البرد الشديد على مكوناته، تم تزويد G1 بسترة برتقالية معزولة وأغطية واقية لساقيه وقدميه، مما يحمي المفاصل الحساسة والمشغلات ونظام البطارية.
يبلغ طول Unitree G1 حوالي 127 سم ويزن حوالي 35 كجم. وهو مزود ببطارية قابلة للإزالة بسعة 9000 مللي أمبير في الساعة، والتي شغلت تشغيله الممتد في البرد. للتنقل والوعي البيئي، يستخدم الروبوت مجموعة من المستشعرات التي تشمل LiDAR وكاميرات العمق، وكلها تتم معالجتها من خلال منصة برمجيات UnifoLM الخاصة بـ Unitree. على الرغم من أنه ليس أحدث طراز للشركة، إلا أن G1 يعتبر منصة مثبتة وموثوقة.
يضع هذا الأداء معيارًا جديدًا للمتانة البيئية في صناعة الروبوتات. للمقارنة، قامت شركات روبوتات متقدمة أخرى، مثل Deep Robotics، بتقييم آلاتها علنًا للتشغيل في درجات حرارة تصل إلى -20 درجة مئوية. يوضح عرض Unitree في شدة تزيد عن ضعف ذلك قفزة كبيرة في مرونة الأجهزة والإدارة الحرارية للروبوتات البشرية.
خلال الاختبار، رسم الروبوت شعارًا كبيرًا في الثلج، مما أثار بعض التساؤلات حول النطاق الكامل لاستقلاليته مقابل المسار المبرمج مسبقًا. ومع ذلك، فإن الإنجاز الأساسي يكمن في قدرة الأجهزة على البقاء قيد التشغيل. الحفاظ على التوازن والحركة المستمرة على قدمين لفترة طويلة عبر أرض غير مستوية ومغطاة بالثلوج في مثل هذا البرد الشديد هو اختبار إجهاد ملحوظ. يشير هذا الإنجاز إلى خطوة حاسمة نحو نشر الروبوتات البشرية في تطبيقات العالم الحقيقي الصعبة، من الأبحاث القطبية إلى العمل الصناعي في المناخات الباردة.









