التكنولوجيا اليومية
·20/01/2026
ظهرت مؤخرًا روبوتات من AIMOGA Robotics تخدم أغراضًا متعددة وتشبه البشر، وتُظهر تقدمًا واضحًا في استخدام الذكاء المتجسد في الحياة اليومية. طوّرت Chery Group هذه الروبوتات مستفيدة من خبرتها في الأنظمة الذكية والتصنيع. زوّدت الشركة روبوتات AIMOGA بأجهزة تتأقلم تلقائيًا، وحساسات دقيقة، ونماذج تعلّم عميقة، فأصبحت قادرة على تنفيذ مهام صناعية وخدمية متنوعة في بيئات مختلفة.
يتفوّق الروبوت الرئيسي AiMOGA بامتلاكه 41 درجة حرية، منها 12 في كل يد، متجاوزًا معظم روبوتات الخدمة المتوفرة. تمنحه هذه الحركة دقة حركية قريبة من يد الإنسان، يظهرها عند فتح أبواب السيارات دون مساعدة. تتيح هذه المرونة التعامل اللطيف مع الأجسام وتسهيل تخصيصه لسيناريوهات السيارات والرعاية الصحية والأمن.
تتحدث روبوتات AiMOGA عشر لغات بدقة تقارب 95٪. في المقارنات المباشرة مع الروبوتات التقليدية التي تقتصر غالبًا على لغة واحدة أو دعم متعدد اللغات بسيط، يتقدم AiMOGA بوضوح بفضل دعمه اللغوي الواسع وفهمه للإيماءات. يتيح الإدراك المتعدد الوسائط التفاعل الطبيعي مع المستخدمين، فيُسهّل التواصل الواضح ويُحسن تجربة العملاء في المبيعات والضيافة والخدمة العامة.
المؤشر الرئيسي هو مقدرة AiMOGA على إتقان مهارات صناعية خلال ساعة واحدة. يعكس هذا التعلم السريع، المدعوم بنماذج اللغة الكبيرة من DeepSeek وسلسلة تصنيع Chery المتكاملة، دورة نشر سريعة من البحث إلى السوق. يسير الروبوت بسرعة 1 م/ث، فتكون حركته قريبة من حركة البشر.
في 2025، نشرت AIMOGA أكثر من 300 روبوت شبيه بالبشر و1000 كلب روبوتي في 30 دولة ومنطقة. نالت الأجهزة والبرمجيات اعتماد الاتحاد الأوروبي، ما يعني تلبية معايير دولية صارمة لم يصل إليها معظم مصنعي الروبوتات. تؤكد استخداماته الصناعية كمساعد طبي أو شرطي روبوتي شيوعه ومواءمته للأنظمة التنظيمية.
تُدمج روبوتات AiMOGA فورًا في بيع السيارات والمساعدة الصحية والأمن العام. تولّد لغة طبيعية وتستجيب للموقف، فتُسهّل التفاعل المباشر مع الزبائن والموظفين. تشير مؤشرات الأداء إلى الانتقال إلى مساعدين بشريين ذوي قدرات عالية يعيدون تشكيل سير العمل ونماذج الخدمة.
تكمن قوة AiMOGA التنافسية في نضجها التقني، وقدرتها على التعلم والتكيّف، والالتزام بالمعايير العالمية، ما يؤكد إمكانية وضع معايير جديدة لروبوتات تشبه البشر في المستقبل القريب.









