التكنولوجيا اليومية
·06/02/2026
تشير التقارير الأخيرة إلى أن هاتف سامسونج الرائد القادم، جالاكسي إس 26 ألترا، لن يتضمن نظامًا مغناطيسيًا مدمجًا للشحن اللاسلكي Qi2. قد يضع هذا القرار الجهاز خطوة خلف منافسيه الرئيسيين في مجال رئيسي لراحة المستخدم وتكامل الملحقات.
يتضمن معيار الشحن اللاسلكي Qi2، الذي قدمه اتحاد الطاقة اللاسلكية، ملف تعريف الطاقة المغناطيسي (MPP). تستخدم هذه التقنية، المشتقة من MagSafe من Apple، حلقة من المغناطيسات لضمان محاذاة مثالية بين الهاتف والشاحن. تعمل هذه المحاذاة على تحسين كفاءة الشحن وموثوقيته، فضلاً عن تمكين فئة جديدة من ملحقات "التثبيت السريع"، مثل المحافظ وحزم البطاريات وحوامل السيارات.
كانت Apple رائدة في تبني هذه التقنية على مستوى المستهلك من خلال نظام MagSafe الخاص بها، والذي كان ميزة قياسية في جميع طرازات iPhone منذ إطلاق سلسلة iPhone 12 في عام 2020. باتباع هذا الاتجاه، بدأت Google أيضًا في دمج أنظمة المحاذاة المغناطيسية في تشكيلة هواتف Pixel الذكية الخاصة بها، مما يجعلها ميزة متوقعة في السوق المتميزة. من المتوقع أن تستمر أجهزة iPhone 17 و Pixel 10 القادمة في تحسين هذه التقنية.
وفقًا للمعلومات الواردة من مصادر صناعية راسخة، سيتخلى هاتف Galaxy S26 Ultra عن المغناطيسات المدمجة. في حين أنه من المتوقع أن يكون الجهاز معتمدًا لـ Qi2، فإن تحقيق الوظائف الكاملة مع الملحقات المغناطيسية سيتطلب، حسب التقارير، حافظة مغناطيسية خاصة. يتناقض هذا النهج مع التكامل الأصلي الموجود في الأجهزة المنافسة. يعني عدم وجود مصفوفة مغناطيسية داخلية أن المستخدمين الذين يفضلون تجربة بدون حافظة لن يتمكنوا من استخدام ملحقات Qi2 القابلة للتثبيت، مما يحد من الفوائد العملية للمعيار. هذا التطور جدير بالملاحظة بشكل خاص نظرًا للتكهنات السابقة بأن سامسونج كانت تستعد للدعم الأصلي الكامل، مدعومة بشائعات عن سرعات شحن لاسلكي تبلغ 25 واط، وهي الحد الأقصى الذي تدعمه مواصفات Qi2.2. في الختام، يمثل قرار إغفال نظام مغناطيسي مدمج من هاتف Galaxy S26 Ultra نقطة تمييز ملحوظة عن Apple و Google. في حين أن الهاتف سيقدم بلا شك أداءً من الدرجة الأولى في مجالات أخرى، إلا أن هذا الاختيار فيما يتعلق بأجهزة الشحن اللاسلكي قد يُنظر إليه على أنه فرصة ضائعة للتوافق مع معيار صناعي متطور يعزز تجربة المستخدم ويوسع نظام الملحقات البيئي.









