التكنولوجيا اليومية
·02/02/2026
يشير الإطلاق القادم لهاتف Samsung Galaxy S26 Ultra إلى تحول كبير في كل من التسعير والاستراتيجية لخط هواتف العلامة التجارية الرائدة. تأتي هذه الخطوة نتيجة لارتفاع تكاليف الإنتاج والانتقال على مستوى الصناعة نحو تجارب مستخدم محسنة من خلال الذكاء الاصطناعي وقدرات الأجهزة المحسنة.
وفقًا لتقارير حديثة، من المتوقع إطلاق هاتف Galaxy S26 Ultra في كوريا الجنوبية بسعر 1.8 مليون وون. وهذا يمثل زيادة مباشرة بنسبة 6 بالمائة عن الطراز الأساسي لهاتف Galaxy S25 Ultra، الذي تم إطلاقه بسعر 1.69 مليون وون. المحركات الرئيسية وراء تعديل السعر هذا هي الزيادات الموثقة جيدًا في تكاليف ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) وذاكرة فلاش NAND، وهي مكونات حاسمة مطلوبة للهواتف الذكية المتطورة.
يتماشى قرار سامسونج مع الاتجاهات الأخيرة في قطاعات منتجاتها الأخرى، مثل سلسلة أجهزة الكمبيوتر المحمولة Galaxy Book 6 Pro، والتي شهدت أيضًا زيادات كبيرة في الأسعار. تؤكد مصادر الصناعة أن قيود سلسلة التوريد المتعلقة بمكونات الذاكرة تؤثر على الشركات المصنعة على مستوى العالم، مما يجعل من غير العملي لسامسونج استيعاب التكاليف المتزايدة داخليًا.
على الرغم من نقطة السعر الأعلى، يركز هاتف Galaxy S26 Ultra على تحسينات جوهرية في الأداء التقني. تتمثل إحدى أهم الترقيات في دمج منصة ذكاء اصطناعي من الجيل التالي. بالاقتران مع شريحة Snapdragon 8 Elite Gen 5 - وهي نسخة محسنة ذات قدرات معالجة متزايدة مقارنة بسابقتها - يستعد هاتف S26 Ultra لتقديم أداء حسابي قوي.
تشير نتائج معايير الأداء الأولية إلى أن وحدة المعالجة المركزية الجديدة تعمل بسرعات ساعة مخفضة قليلاً مقارنة بالنماذج السابقة، لكنها لا تزال تحقق درجات تنافسية في النواة الواحدة والمتعددة النوى. يشير هذا إلى توازن أكثر تحسينًا بين كفاءة الطاقة والأداء.
لتعزيز مؤهلاته التقنية بشكل أكبر، سيقدم هاتف S26 Ultra مستشعر كاميرا رئيسي جديد، يهدف إلى تقديم قدرات تصوير متقدمة وتلبية الطلب المتزايد للمستهلكين على التصوير الفوتوغرافي عالي الجودة عبر الهاتف المحمول.
بدلاً من التركيز فقط على زيادة المواصفات، يتضمن نهج سامسونج الحالي تعزيز تجربة المستخدم الشاملة من خلال البرامج المبتكرة وترقيات الميزات. تستهدف الشركة جمهورًا أساسيًا من عشاق التكنولوجيا الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 45 عامًا، وتقوم بدمج تحسينات تركز على المستهلك لتمييز هاتفها الرائد.
للحفاظ على الزخم في السوق، خاصة بعد خسارة المركز الأول في شحنات الهواتف الذكية العالمية لصالح Apple، ستواصل سامسونج تقديم مجموعة متنوعة من الحوافز الترويجية. قد تشمل هذه الملحقات المجمعة مثل سماعات الأذن اللاسلكية وبنوك الطاقة، بالإضافة إلى خصومات خاصة بالمنطقة للمتبنين الأوائل. ومع ذلك، ستختلف هذه العروض حسب السوق وتخضع للتوافر.
باختصار، من المقرر أن يصبح هاتف Galaxy S26 Ultra أغلى بنسبة 6 بالمائة من سابقه المباشر بسبب زيادة أسعار المكونات، وتحديداً ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) وذاكرة فلاش NAND. استجابة لظروف السوق هذه، تعيد سامسونج توجيه استراتيجيتها نحو تقديم ميزات ذكاء اصطناعي متقدمة، وشريحة مطورة، وتجربة كاميرا محسنة، بهدف تقديم قيمة ملموسة تتجاوز تحسينات الأجهزة التقليدية.









