الصحة اليومية
·19/01/2026
لا تدع آلام ما بعد التمرين تعرقل أهدافك الرياضية. يعتبر التهدئة المناسبة أمرًا بالغ الأهمية لتقليل آلام العضلات وتسريع عملية استشفاء جسمك بعد تمرين شاق. يمكن أن يؤدي دمج تمارين بسيطة وموجهة إلى إحداث فرق كبير في شعورك وأدائك في جلسات التدريب اللاحقة.
عندما تمارس الرياضة، تتعرض عضلاتك للإجهاد، مما يؤدي إلى تمزقات مجهرية وتراكم المنتجات الثانوية الأيضية. تساعد التهدئة جسمك على الانتقال تدريجيًا من حالة المجهود العالي إلى الراحة. تساعد هذه العملية في إزالة حمض اللاكتيك، وتقليل الالتهاب، ومنع تجمع الدم في الأطراف، مما قد يسبب الدوخة.
يمكن أن يؤدي دمج بعض التمارين البسيطة في روتين ما بعد التمرين إلى إحداث فرق كبير. استهدف 5-10 دقائق من النشاط الخفيف والتمدد.
نشاط هوائي خفيف:
تمارين التمدد الثابت:
حافظ على كل تمدد لمدة 15-30 ثانية، مع التركيز على مجموعات العضلات الرئيسية التي تم تمرينها خلال جلسة التمرين. تجنب الارتداد.
يجب أن تكون مدة وشدة تهدئتك متناسبة مع تمرينك. قد تتطلب جلسة تدريب متقطعة عالية الكثافة (HIIT) تهدئة أطول وأكثر شمولاً من فصل يوغا لطيف. انتبه دائمًا لإشارات جسدك وقم بالتعديل وفقًا لذلك. لن يؤدي الممارسة المنتظمة لتقنيات التهدئة هذه إلى تخفيف آلام العضلات فحسب، بل سيساهم أيضًا في الأداء الرياضي على المدى الطويل والوقاية من الإصابات.









