الصحة اليومية
·11/03/2026
الاستيقاظ على بقعة رطبة على وسادتك تجربة شائعة. بالنسبة للكثيرين، يعد سيلان اللعاب أثناء النوم مجرد عادة غير ضارة. ومع ذلك، فإن فهم سبب حدوث ذلك يمكن أن يقدم رؤى قيمة حول صحتك العامة. سيساعدك هذا الدليل على التمييز بين سيلان اللعاب الطبيعي والعلامات التي قد تشير إلى مشكلة كامنة.
الخطأ المتكرر هو تجاهل كل سيلان اللعاب الليلي على أنه مجرد عادة محرجة. في حين أن سيلان اللعاب العرضي طبيعي تمامًا، خاصة أثناء النوم العميق عندما تكون عضلات وجهك مسترخية تمامًا، إلا أنه ليس شيئًا يجب تجاهله إذا أصبح حدثًا ليليًا ثابتًا. الاستيقاظ باستمرار على وسادة مبللة يمكن أن يكون طريقة جسمك للإشارة إلى أن شيئًا آخر يحدث.
يحدث سيلان اللعاب عندما يتجمع اللعاب الزائد في فمك ويهرب، بدلاً من ابتلاعه. غالبًا ما يكون هذا بسبب استرخاء العضلات أثناء النوم. يمكن أن تساهم عدة عوامل في ذلك:
في حين أن الأسباب المذكورة أعلاه غالبًا ما تكون مؤقتة أو يمكن التحكم فيها، إلا أن سيلان اللعاب المستمر يمكن أن يرتبط بانقطاع التنفس أثناء النوم، وهي حالة يتوقف فيها التنفس ويبدأ بشكل متكرر أثناء النوم. التنفس من الفم هو عرض شائع لانقطاع التنفس أثناء النوم، حيث يكافح الجسم للحصول على ما يكفي من الهواء. إذا كان سيلان اللعاب مصحوبًا بالشخير بصوت عالٍ، أو الاستيقاظ لهثًا للهواء، أو صداع الصباح، أو إرهاق كبير أثناء النهار، فقد يكون مرتبطًا بهذه الحالة الخطيرة.
إذا كنت قلقًا بشأن سيلان اللعاب، فإليك بعض الخطوات العملية التي يمكنك اتخاذها لفهمه وإدارته:









