الصحة اليومية
·06/03/2026
تروّج العديد من المكملات الغذائية لتأثيرات مفيدة على القلب، لكن القائمة التي أظهرت دراسات منصفة نفعًا حقيقيًا تبقى قصيرة. يتناول هذا المقال الدراسات المنشورة حول المكملات الأكثر انتشارًا، ويقدّم معلومات تسمح للمستخدمين باختيارات واضحة بخصوص صحة القلب والأوعية الدموية.
تصل المستهلكين يوميًا إعلانات تروّج لمختلف الحبوب والمساحيق على أنها تدعم عضلة القلب. عند فحص الأدبيات العلمية يتبيّن أن أغلب هذه المنتجات إما لم تُختبر بكفاية أو أن النتائج لم تكن حاسمة. يوضح الباحثون أن بعض التركيبات تمنح تحسنًا طفيفًا لدى فئة معينة، لكنها لا تعوّض النهج المعروفة في التغذية والحركة.
أحماض أوميغا 3 الدهنية: تنتشر هذه الأحماض في زيت السمك، وخضعت لعدد كبير من التجارب. تؤشر بعضها إلى خفض الدهون الثلاثية وتقليل تكرار أحداث قلبية لدى مرضى يعانون أمراضًا قلبية سابقة. مع ذلك، الفائدة على عموم السكان تبدو غير مؤكدة، والجرعات الكبيرة تنطوي على آثار جانبية مثل النزيف أو اضطراب المعدة.
فيتامينات ب: تساهم فيتامينات ب 6، ب 12، وحمض الفوليك في تحويل الهوموسيستين، وهو حمض أميني يرتفع عند بعض الناس ويرتبط بتصلب الشرايين. سجّلت تجارب انخفاض مستوى الهوموسيستين بعد التناول المنتظم، لكن التجارب الطويلة لم تُظهر انخفاضًا ثابتًا في النوبات القلبية أو السكتة الدماغية.
يُروّج أيضًا لمنتجات متعددة، من أبرزها:
يعيد أطباء القلب التأكيد أن الغذاء الغني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات المنزوعة الدهن، إلى جانب ممارسة هوائية منتظمة ونوم كافٍ وإدارة التوتر، يتفوّق على أي حبة. المكمل يدخل في الخطة فقط بعد استشارة الطبيب، خصوصًا عند وجود تشخيص سابق أو تعاطي أدوية مزمنة.
قبل اقتناء أي مكمل يُسوّق للقلب، يُنصح بعرض الأمر على الطبيب المعالج. يستعرض الطبيب التاريخ المرضي الشخصي، الأدوية المتزامنة، والاحتياجات الخاصة، ثم يقرر إن كان المنتج ضروريًا وآمنًا في الحالة المحددة.









