الصحة اليومية
·23/02/2026
يُعرف الكورتيزول المرتفع، والذي يُشار إليه غالبًا باسم "هرمون التوتر"، ليس فقط بالقلق المؤقت ولكنه يمكن أن يكون له آثار مستمرة على جوانب مختلفة من صحتك. من التأثير على وزنك إلى تعطيل جودة نومك، يعد فهم دور الكورتيزول مفتاحًا لإدارة الصحة العامة.
الكورتيزول هو هرمون تنتجه الغدد الكظرية، ويساعد على تنظيم عملية التمثيل الغذائي والاستجابة المناعية واستجابة الجسم للتوتر. في حين أنه يلعب دورًا أساسيًا في الأداء اليومي، فإن المستويات المرتفعة باستمرار يمكن أن تؤدي إلى تحديات صحية.
يمكن أن يسبب اختلال توازن الكورتيزول زيادة في الشهية، والرغبة الشديدة في تناول الأطعمة عالية السعرات الحرارية، وتراكم الدهون، خاصة حول البطن. قد يؤدي ارتفاع الكورتيزول إلى:
يمكن أن يجعل هذا إدارة الوزن أكثر صعوبة، خاصة خلال فترات التوتر المزمن.
يتبع الكورتيزول إيقاعًا يوميًا، حيث يبلغ ذروته عادة في الصباح ويتناقص في الليل. ومع ذلك، فإن ارتفاع الكورتيزول المستمر، غالبًا بسبب التوتر المستمر أو عادات النوم السيئة، يمكن أن يعطل هذا الإيقاع، مما يؤدي إلى:
يزيد سوء جودة النوم من التوتر، مما يغذي دورة تستمر في ارتفاع الكورتيزول.
تشمل العلامات الشائعة التي قد تشير إلى ارتفاع الكورتيزول ما يلي:
يمكنك المساعدة في موازنة الكورتيزول لديك من خلال ممارسات نمط الحياة الصحية، بما في ذلك:
إذا استمرت أعراض ارتفاع الكورتيزول أو أثرت بشكل كبير على الرفاهية، فمن المهم استشارة أخصائي الرعاية الصحية. في بعض الحالات، قد تكون الحالات الطبية الكامنة مثل متلازمة كوشينغ مسؤولة وتتطلب مزيدًا من التقييم.
إن التعرف على تأثير الكورتيزول يمكّن الأفراد من اتخاذ خيارات صحية إيجابية وتخفيف تأثير التوتر المزمن على الجسم.









