الصحة اليومية
·09/02/2026
يعد اختيار الدرج بدلاً من المصعد قرارًا صغيرًا يمكن أن يؤدي إلى فوائد صحية كبيرة. هذا النشاط البسيط هو وسيلة فعالة لدمج المزيد من الحركة في يومك، ولكن البدء بشكل صحيح هو مفتاح بناء عادة دائمة. سيساعدك هذا الدليل على البدء بأمان وفعالية.
أحد الأخطاء الأكثر شيوعًا التي يرتكبها المبتدئون هو محاولة القيام بالكثير، في وقت مبكر جدًا. من المغري تسلق عدة طوابق من الدرج في اليوم الأول، ومعاملته كأنه تمرين مكثف. هذا النهج يشبه محاولة رفع أثقل وزن في صالة الألعاب الرياضية دون أي تدريب مسبق. غالبًا ما يؤدي ذلك إلى آلام مفرطة، أو إصابات محتملة، أو إرهاق، مما قد يوقف عادة صحية جديدة قبل أن تبدأ حتى.
هذا العقلية "كل شيء أو لا شيء" تضع ضغطًا غير ضروري على عضلاتك ومفاصلك، وخاصة ركبتيك. الهدف ليس إرهاق نفسك دفعة واحدة، بل بناء القوة والتحمل تدريجيًا. من خلال البدء ببطء، تسمح لجسمك بالتكيف، مما يقلل من خطر الإصابة ويجعل النشاط يبدو قابلاً للإدارة ومستدامًا. الجهد المعتدل والمتسق أكثر فائدة بكثير من الاندفاعات المتقطعة وعالية الكثافة.
تسلق الدرج بانتظام هو شكل من أشكال تدريب المقاومة الذي يستخدم وزن جسمك. هذه الحركة تقوي العضلات الرئيسية في الجزء السفلي من جسمك، بما في ذلك عضلات الفخذ الرباعية، وأوتار الركبة، والألوية، وعضلات الساق. كما أنها تشغل عضلات البطن للحفاظ على التوازن والوقوف بشكل مستقيم، مما يمكن أن يحسن الاستقرار بمرور الوقت.
بالإضافة إلى بناء العضلات، يعد تسلق الدرج تمرينًا ممتازًا للقلب والأوعية الدموية. إنه يرفع معدل ضربات قلبك، مما يساعد قلبك على أن يصبح أكثر كفاءة في ضخ الدم. يمكن أن يساهم ذلك في تحسين صحة القلب وخفض ضغط الدم. يضع النشاط أيضًا ضغطًا صحيًا على عظامك، مما يمكن أن يساعد في زيادة كثافة المعادن في العظام. نظرًا لأنه يتطلب رفع جسمك ضد الجاذبية، فإنه يحرق المزيد من السعرات الحرارية مقارنة بالمشي على سطح مستوٍ، مما يدعم جهود إدارة الوزن.
دمج تسلق الدرج في روتينك أمر بسيط. اتبع هذه الخطوات لبدء رحلتك:









