الصحة اليومية
·30/01/2026
أثارت أحدث الإرشادات الغذائية الأمريكية نقاشًا بتصنيف اللحوم الحمراء على أنها "بروتين عالي الجودة وكثيف بالمغذيات". وقد دفع هذا التصنيف أخصائيي التغذية المسجلين إلى تقديم وجهات نظرهم حول دمج اللحوم الحمراء في نظام غذائي متوازن، مع التركيز على الاعتدال وطرق التحضير.
تسلط الإرشادات المحدثة الضوء على المحتوى الغني للحوم الحمراء من العناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك الحديد والزنك وفيتامين ب 12 والبروتينات الكاملة. هذه المكونات ضرورية لوظائف الجسم المختلفة، من إنتاج الطاقة إلى دعم المناعة والصحة الإدراكية. يقر أخصائيو التغذية المسجلون بهذه الفوائد، مشيرين إلى أن اللحوم الحمراء يمكن أن تكون جزءًا قيمًا من نمط غذائي صحي عند استهلاكها بشكل مناسب.
بينما يقر الخبراء بالمزايا الغذائية، يؤكدون على أن كمية وتكرار استهلاك اللحوم الحمراء أمران حاسمان. ويوصون بالتركيز على القطع الخالية من الدهون والحد من الاستهلاك بما يتماشى مع التوصيات الغذائية العامة. علاوة على ذلك، تلعب طريقة تحضير اللحوم الحمراء دورًا هامًا. يُفضل عمومًا الشوي أو الخبز أو التحمير على القلي، وينصح بتقليل الدهون المضافة والصوديوم أثناء الطهي.
يقترح أخصائيو التغذية المسجلون أنه يمكن دمج اللحوم الحمراء بفعالية في نظام غذائي متوازن عن طريق إقرانها بالكثير من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة. التحكم في الحصة هو المفتاح، وغالبًا ما تتماشى التوصيات مع أحجام الحصص القياسية. بالنسبة للأفراد الذين يعانون من حالات صحية معينة، مثل أمراض القلب أو ارتفاع الكوليسترول، يوصى بالتشاور مع مقدم الرعاية الصحية أو أخصائي تغذية مسجل لتحديد النهج الغذائي الأنسب.









