مقدمات السكري، وهي حالة تكون فيها مستويات السكر في الدم أعلى من المعدل الطبيعي ولكنها ليست عالية بما يكفي لتشخيص مرض السكري من النوع 2، تؤثر على الملايين. الخبر السار هو أنه يمكن عكسها غالبًا من خلال تغييرات في نمط الحياة. تستكشف هذه المقالة استراتيجيات طبيعية لدعم مستويات السكر الصحية في الدم ومنع تطورها المحتمل إلى مرض السكري من النوع 2.
النقاط الرئيسية
- تعد تعديلات نمط الحياة ضرورية لإدارة مقدمات السكري وعكسها.
- التغييرات الغذائية والنشاط البدني المنتظم وإدارة الوزن هي استراتيجيات أساسية.
- يلعب تقليل التوتر والنوم الكافي دورًا مهمًا أيضًا.
فهم مقدمات السكري
مقدمات السكري هي علامة تحذير من جسمك بأن مستويات السكر في الدم لديك تتزايد. هذا يعني أن جسمك لا يستخدم الأنسولين بفعالية، وهي حالة تعرف باسم مقاومة الأنسولين. بدون تدخل، يمكن أن تؤدي مقدمات السكري إلى مرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب والسكتة الدماغية.
طرق طبيعية لدعم صحة السكر في الدم
لحسن الحظ، يمكن للعديد من الأساليب الطبيعية المساعدة في إدارة مقدمات السكري وحتى عكسها. تركز هذه الأساليب على تحسين حساسية الأنسولين وتقليل مستويات السكر في الدم.
تعديلات النظام الغذائي
- التركيز على الأطعمة الكاملة: ركز على الفواكه والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة. هذه الأطعمة غنية بالألياف، التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر.
- الحد من الأطعمة المصنعة والمشروبات السكرية: قلل من تناول الكربوهيدرات المكررة والوجبات الخفيفة السكرية والمشروبات الغازية واللحوم المصنعة، حيث يمكن أن تسبب هذه الأطعمة ارتفاعًا سريعًا في نسبة السكر في الدم.
- زيادة تناول الألياف: الألياف القابلة للذوبان، الموجودة في الشوفان والفول والتفاح والحمضيات، مفيدة بشكل خاص للتحكم في نسبة السكر في الدم.
- الدهون الصحية: قم بتضمين مصادر الدهون الصحية مثل الأفوكادو والمكسرات والبذور وزيت الزيتون.
قوة النشاط البدني
يعد التمرين المنتظم حجر الزاوية في إدارة مقدمات السكري. يساعد النشاط البدني خلاياك على استخدام الجلوكوز للطاقة ويحسن حساسية جسمك للأنسولين.
- التمارين الهوائية: استهدف 150 دقيقة على الأقل من النشاط الهوائي متوسط الشدة أسبوعيًا، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات أو السباحة.
- تدريب القوة: قم بتضمين أنشطة تقوية العضلات مرتين على الأقل في الأسبوع لبناء كتلة العضلات، مما يمكن أن يحسن استقلاب الجلوكوز.
إدارة الوزن
فقدان حتى كمية متواضعة من الوزن، إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، يمكن أن يحسن بشكل كبير مستويات السكر في الدم وحساسية الأنسولين. عادة ما يكون الجمع بين النظام الغذائي والتمارين الرياضية هو النهج الأكثر فعالية.
عوامل نمط الحياة الداعمة الأخرى
- تقليل التوتر: يمكن أن يؤدي التوتر المزمن إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. يمكن أن تساعد ممارسات مثل التأمل واليوغا وتمارين التنفس العميق وقضاء الوقت في الطبيعة في إدارة التوتر.
- النوم الكافي: استهدف 7-9 ساعات من النوم الجيد ليلاً. يمكن أن يؤثر النوم السيئ سلبًا على حساسية الأنسولين وتنظيم الشهية.
من خلال تبني هذه الاستراتيجيات الطبيعية البسيطة والقوية، يمكن للأفراد اتخاذ خطوات استباقية نحو عكس مقدمات السكري وتعزيز الصحة والرفاهية على المدى الطويل.