الصحة اليومية
·22/01/2026
تشير الاكتشافات العلمية الحديثة إلى وجود صلة محتملة بين التعرض للضوء ليلاً والتأثيرات الضارة على جودة النوم وصحة القلب والأوعية الدموية. يسلط هذا البحث الناشئ الضوء على أهمية فهم تأثير بيئتنا على صحتنا، خاصة خلال ساعات النوم.
أجسامنا مبرمجة بشكل طبيعي لاتباع إيقاع الساعة البيولوجية، وهي ساعة داخلية مدتها 24 ساعة تنظم أنماط النوم والاستيقاظ. يمكن أن يتداخل التعرض للضوء، وخاصة الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الإلكترونية، مع هذا الإيقاع. إنه يرسل إشارة إلى الدماغ بأن الوقت نهار، مما يثبط إنتاج الميلاتونين، وهو هرمون ضروري لبدء النوم. يمكن أن يؤدي ذلك إلى صعوبة في النوم، والبقاء نائماً، وانخفاض عام في جودة النوم.
تمتد آثار اضطراب النوم إلى ما هو أبعد من الشعور بالتعب. تشير الأبحاث الناشئة إلى وجود صلة بين ضعف جودة النوم، الذي غالباً ما يتفاقم بسبب التعرض للضوء ليلاً، وزيادة خطر الإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية. تم ربط الحرمان المزمن من النوم واضطراب إيقاع الساعة البيولوجية بارتفاع ضغط الدم، وزيادة الالتهاب، وعوامل خطر أخرى لأمراض القلب.
للتخفيف من هذه المخاطر المحتملة، يوصي الخبراء بممارسة نظافة نوم جيدة. ويشمل ذلك:
لا يزال البحث مستمراً لفهم الآليات المعقدة التي تربط بين التعرض للضوء والنوم وصحة القلب بشكل كامل، ولكن هذه النتائج الأولية تؤكد على أهمية بيئة نوم مظلمة ومريحة.









