ألعاب يومية
·18/03/2026
تتميز لعبة التصويب التعاونية القادمة من Embark Studios، Arc Raiders، بنظام "سحري" مخفي مصمم لتعزيز الذكاء الاصطناعي لأعدائها الروبوتيين، الـ Arcs. هذا النظام، الذي تم الكشف عنه في ندوة GDC، يسمح للـ Arcs بأداء إجراءات تتحدى فيزياء اللعبة، مما يضمن قدرتهم على مطاردة اللاعبين ومواجهتهم بفعالية حتى في الظروف الصعبة.
خلال ندوة GDC، فصّل مارتن سينغ-بلوم، رئيس أبحاث التعلم الآلي في Embark Studios، الذكاء الاصطناعي المتطور الذي يشغل الـ Arcs. يكمن في صميم هذا النظام نظام مكافآت التعلم الآلي الذي يحفز سلوكيات محددة، مثل التوجه نحو اللاعبين والتحرك نحوهم. هذا النظام، جنبًا إلى جنب مع ذكاء الألعاب التقليدي، يسمح بأعداء ديناميكيين قادرين على التنقل في بيئات معقدة وعقبات من صنع اللاعبين.
يدخل نظام "السحر" حيز التنفيذ عندما لا يتمكن محرك الفيزياء القياسي من تسهيل إجراءات العدو المطلوبة. في الأساس، يوفر للـ Arcs "عزم دوران سحري" - القدرة على التحرك بطرق تكون مستحيلة عادةً ضمن فيزياء اللعبة المعمول بها. يتجلى هذا بشكل خاص عندما يتعرض الـ Arcs للضرر.
بالنسبة للـ Arcs متعددة الأرجل مثل Leapers و Bastions، يمكن أن يؤدي فقدان الأطراف إلى إعاقة حركتهم بشدة. في مثل هذه المواقف، يسمح لهم نظام "السحر" بالتعويض. من خلال تطبيق كمية خفية من عزم الدوران السحري، يمكن لـ Arc الذي فقد أطرافه الاستمرار في التحرك بطريقة تبدو طبيعية، وإن لم تكن قابلة للتصديق جسديًا تمامًا. أشار سينغ-بلوم إلى أن هذا كان اختراقًا كبيرًا، حيث احتضن فكرة أنه طالما أن النتيجة المرئية مقنعة في لعبة فيديو، يمكن أن تكون الآليات الأساسية غير تقليدية.
على الرغم من فائدته، يتم موازنة نظام "السحر" بعناية. يتضمن نفس نظام مكافآت التعلم الآلي عقوبات على الاستخدام المفرط للسحر. ونتيجة لذلك، لن يلجأ الـ Arcs إلا إلى هذه الحركات الخارقة للطبيعة عندما تستنفد الخيارات الأخرى، مما يضمن اعتمادهم بشكل أساسي على سلوكيات أكثر واقعية. تضمن هذه اليد الخفية لتصميم اللعبة أن يعزز النظام تجربة اللاعب دون أن يبدو مصطنعًا بشكل مفرط، مما يجعل الـ Arcs خصومًا أكثر قوة ولا يمكن التنبؤ بهم.









