السيارة اليومية
·26/03/2026
كشفت تسلا عن تصميم جديد لمقبض الباب الداخلي في نموذج أولي لمركبتها القادمة ذاتية القيادة، سايبر كاب. يدمج الآلية المحدثة بين آلية الفتح الإلكترونية واليدوية في وحدة واحدة، وهو تغيير كبير يهدف إلى تحسين السلامة وسهولة الاستخدام للركاب.
يعالج التصميم الجديد مباشرة الانتقادات الموجهة للنظام الموجود في طرازات تسلا الحالية مثل موديل 3، موديل Y، وسايبرتراك. في هذه المركبات، الطريقة الأساسية لفتح الباب من الداخل هي زر إلكتروني. يتم توفير آلية تحرير ميكانيكية منفصلة، وغالبًا ما تكون أقل وضوحًا، لحالات الطوارئ. يمكن أن يكون موقع هذه الآليات الطارئة، خاصة للأبواب الخلفية، صعبًا على الركاب العثور عليه في موقف حرج، وهي نقطة أثيرت في تقارير السلامة والدعاوى القضائية.
حل تسلا هو مزلاج واحد يعمل على مرحلتين. يؤدي السحب الخفيف للمزلاج إلى تنشيط آلية فتح الباب الإلكترونية القياسية. إذا تم تطبيق المزيد من القوة، أو في حالة انقطاع التيار الكهربائي، فإن نفس الحركة تقوم بفتح الباب ميكانيكيًا. هذا التصميم المزدوج الوظيفة أكثر بديهية، حيث يتوافق مع تشغيل المقبض الواحد الشائع في معظم المركبات ويلغي الارتباك أثناء حالة الطوارئ.
هذا النهج ليس جديدًا على صناعة السيارات. نجحت شركات تصنيع مثل أودي ولكزس في استخدام مقابض مدمجة مماثلة تجمع بين الوظائف الإلكترونية واليدوية في مفتاح واحد. من خلال اعتماد هذه الطريقة المثبتة، تتجه تسلا نحو معيار مفهوم عالميًا وأكثر سهولة في الاستخدام.
لزيادة تحسين التصميم، يشتمل المقبض الجديد على علامات برايل. هذه الإضافة ذات صلة خاصة بسايبر كاب، المصممة للعمل كسيارة أجرة روبوتية ذاتية القيادة بالكامل. ستساعد العلامات اللمسية الركاب ضعاف البصر في تحديد وتشغيل آلية فتح الباب دون مساعدة. من المتوقع تطبيق هذا المقبض الجديد على تشكيلة سيارات تسلا الحالية في المستقبل.
ملاحظات أخرى على أحدث نموذج أولي لسايبر كاب تشير إلى تضمين منفذ شحن مادي وعجلة قيادة، مما يشير إلى أن تطوير سيارة الأجرة الروبوتية للسوق الشامل مستمر بنشاط ويخضع لمراجعات عملية.









