السيارة اليومية
·15/01/2026
مازدا MX-30 R-EV هي سيارة دفع رباعي هجينة قابلة للشحن فريدة من نوعها تتميز بمحرك دوار كموسع للنطاق لدفعها الكهربائي. تم إيقاف إنتاجها في أوروبا بعد عامين فقط، وعزت مازدا ذلك لعدة أسباب: تغير اتجاهات المستهلكين، أولويات الإنتاج، وأرقام المبيعات المتواضعة. في المملكة المتحدة على وجه التحديد، تم تسجيل 678 وحدة فقط، بينما باعت MX-30 الكهربائية بالكامل القياسية 1872 وحدة قبل إزالتها من التشكيلة. واجهت MX-30 أيضًا صعوبات خارج أوروبا، مما دفع مازدا إلى سحب النسخة الأمريكية بعد مبيعات محدودة.
جمعت MX-30 R-EV بين محرك بنزين أحادي الدوار - يعمل فقط كمولد - ومحرك دفع كهربائي. كان نطاقها الكهربائي بالكامل حوالي 124 ميلاً (200 كم)، بينما قام المحرك الدوار بتمديد مسافة القيادة عن طريق شحن البطارية بدلاً من تشغيل العجلات مباشرة. تميزت السيارة بأبواب خلفية مميزة "حرة" نصف أبواب وتنافست في فئة سيارات الدفع الرباعي الكهربائية المدمجة بسعر يبدأ من 32,505 جنيه إسترليني في المملكة المتحدة.
كانت العملية محدودة مقارنة بالمنافسين بسبب تصميم السيارة الشبيه بالكوبيه والأبواب الخلفية الأصغر، والتي قيدت الوصول إلى المقاعد الخلفية. في حين أن تقنية المحرك الدوار قدمت نقطة حديث فريدة، إلا أن النطاق الكهربائي القصير والسعر المرتفع نسبيًا يعني أنها واجهت صعوبة في المنافسة ضد المنافسين ذوي النطاق الأطول. أعطى التصميم الداخلي الأولوية للمواد الصديقة للبيئة وقدم تصميمًا حديثًا، لكن المساحة الإجمالية وسهولة الاستخدام في العالم الحقيقي لم تكن نقاط قوة بارزة.
شمل المنافسون الرئيسيون لـ MX-30 R-EV سيارات هيونداي كونا الكهربائية وكيا إي-نيرو، وكلاهما يقدم نطاق قيادة كهربائي ومساحة داخلية أكبر بأسعار مماثلة أو أقل. يفضل الطلب الصناعي في هذه الفئة السيارات الكهربائية ذات النطاقات الأطول بشحنة واحدة وعملية أكثر تقليدية. كان نهج مازدا مع موسع النطاق الدوار مبتكرًا ولكنه أقل توافقًا مع تفضيلات السوق، والتي تعطي الأولوية حاليًا للنطاق وسرعة الشحن والعملية على التفرد الهندسي.
على الرغم من إيقاف إنتاج مازدا MX-30 EV و R-EV في أوروبا، فإن مازدا تقدم نماذج كهربائية بالكامل جديدة - مثل سيارة السيدان 6e وسيارات الدفع الرباعي CX-6e، وكلاهما تم تطويره مع الشريك الصيني Changan. تشير هذه التحركات إلى التزام مازدا المستمر بالكهرباء، مع التركيز على النماذج التي تلبي توقعات المستهلكين العالمية بشكل أفضل. ستواصل مازدا أيضًا تطوير المحرك الدوار للمركبات المفاهيمية المستقبلية وتطبيقات توسيع النطاق المحتملة الجديدة، مما يعكس نية الابتكار وسط متطلبات الصناعة المتطورة.
المحرك الدوار المستخدم كموسع للنطاق هو محرك بنزين مدمج وخفيف الوزن يعمل كمولد، يشحن بطارية السيارة عندما ينخفض مستوى شحنها. على عكس السيارات الهجينة التقليدية أو السيارات الهجينة القابلة للشحن، لا يقوم المحرك بتشغيل العجلات مباشرة. سمحت هذه التقنية لمازدا بتقديم نهج مختلف للتنقل الكهربائي، على الرغم من أنها لم تتغلب على أولويات المستهلكين مثل نطاق القيادة الكهربائي الأطول وسهولة الاستخدام.









