السيارة اليومية
·18/02/2026
هذه السيارة هي دراسة تصميمية، توصف بأنها "سيارة عرض غير مرئية"، كشف عنها جوردون فاغنر، الرئيس السابق لقسم التصميم في مرسيدس بنز. إنها إعادة تفسير حديثة لسيارة السباق الأسطورية مرسيدس بنز 300 SEL 6.8 AMG لعام 1971، والتي اشتهرت بلقب "Rote Sau" أو "الخنزير الأحمر". هذا الإصدار الجديد هو مفهوم رقمي يتخيل كيف ستبدو سيارة السباق الكلاسيكية هذه لو تم تصميمها اليوم. إنها ليست سيارة مادية مخطط لها للطرق.
يمزج التصميم بين الإشارات التاريخية والعناصر الحديثة. تم استبدال المصابيح الأمامية المكدسة في السيارة الأصلية بمصابيح على شكل نجمة مرسيدس ثلاثية الأطراف. تتميز بشبكة كروم كبيرة وبارزة، والتي تسميها الشركة "الشبكة الأيقونية". يدمج المفهوم أيضًا أجزاء ديناميكية هوائية حديثة، بما في ذلك فاصل أمامي، وتنانير جانبية، ومشتت خلفي. تم تحديث الشكل الصندوقي لسيارة 300 SEL الأصلية بخط سقف ونهاية خلفية أكثر انحناءً، والتي تذكرنا بتصميم مرسيدس أقدم.
"الشبكة الأيقونية" هي ميزة تصميم جديدة تستخدمها مرسيدس لربط سياراتها الحديثة بتراثها. إنها شبكة كبيرة ومعروفة تساعد في تحديد الواجهة الأمامية للسيارة. يشير "بونتون" إلى سلسلة من سيارات مرسيدس بنز السيدان التي تم إنتاجها في الخمسينيات، والتي اشتهرت بهيكلها المستدير. الشكل الأكثر انحناءً للمفهوم الجديد هو إشارة مباشرة إلى حقبة التصميم الأقدم تلك، مبتعدًا عن الأسلوب الأكثر زاوية لسيارة 300 SEL من حقبة السبعينيات التي استند إليها "الخنزير الأحمر" الأصلي.
لا توجد خطط رسمية لطرح هذا المفهوم في الإنتاج. غرضها الأساسي استراتيجي. يسمح لفريق التصميم بتكريم تاريخ العلامة التجارية واستكشاف كيفية دمج عناصر التصميم الكلاسيكية في المركبات المستقبلية. إنها تعمل كقطعة مميزة لعرض اتجاه التصميم، وليس كمعاينة لنموذج محدد سيكون متاحًا للشراء.
سوق السيارات العالمي تنافسي للغاية، مع موجة من الشركات المصنعة الجديدة التي تدخل الساحة. من خلال الإشارة إلى تاريخها الطويل والناجح في كل من السيارات الفاخرة ورياضة السيارات، تهدف مرسيدس بنز إلى تمييز منتجاتها. وفقًا لفاغنر، يتعلق هذا النهج بإظهار "الاحترام" لتراث العلامة التجارية وعملائها. إنها استراتيجية لمنع سياراتها من الاندماج في "بحر من التشابه" وتعزيز هوية علامة تجارية فريدة.









