السيارة اليومية
·16/02/2026
في معركة القوة الغاشمة والقدرة الكهربائية، خاضت سيارات كاديلاك الرياضية متعددة الاستخدامات الرائدة، إسكليد-في وإسكليد آي كيو الكهربائية بالكامل، مؤخرًا منافسة مباشرة في سلسلة من سباقات "يو-دراج". تختبر هذه المسابقة الفريدة التسارع والكبح والرشاقة، مما يدفع هذه المركبات الفاخرة الضخمة إلى أقصى حدودها ويكشف عن رؤى مفاجئة حول خصائص أدائها.
على الورق، تتمتع كلتا السيارتين الرياضيتين متعددتي الاستخدامات بأرقام مثيرة للإعجاب. تم تجهيز إسكليد-في بمحرك V8 فائق الشحن سعة 6.2 لتر، يوفر قوة هائلة تبلغ 682 حصانًا وعزم دوران يبلغ 653 رطل-قدم، يتم إدارته بواسطة ناقل حركة أوتوماتيكي بـ 10 سرعات. في المقابل، تستخدم إسكليد آي كيو نظام محرك كهربائي مزدوج يعمل ببطارية كبيرة تبلغ 212 كيلوواط في الساعة. في تكوينها القياسي، تنتج 680 حصانًا وعزم دوران يبلغ 615 رطل-قدم. ومع ذلك، فإن تفعيل وضع "ماكس فيلوسيتي" يطلق العنان لإمكانياتها الكاملة، مما يعزز الإنتاج إلى 750 حصانًا مذهلاً و 785 رطل-قدم من عزم الدوران.
يعد الوزن فارقًا كبيرًا بين العملاقين. تزن إسكليد-في المزودة بمحرك V8 حوالي 6300 رطل. ومع ذلك، تحمل إسكليد آي كيو الكهربائية عبء حزمة البطارية الكبيرة الخاصة بها، حيث تزن 9100 رطل ضخمة، مما يجعلها واحدة من أثقل المركبات الركاب المتاحة. هذا الاختلاف الكبير في الوزن هو عامل حاسم في كيفية أداء كل سيارة رياضية متعددة الاستخدامات تحت الضغط.
أثبت تنسيق سباق يو-دراج، الذي يتضمن انطلاقًا قويًا، وانعطافًا حادًا على شكل حرف U، وسباقًا عودة إلى خط النهاية، أنه منصة اختبار ممتازة لهذه الوحوش الفاخرة. في السباق الأول، تقدمت إسكليد-في المزودة بمحرك V8 في البداية. ومع ذلك، فإن ترددًا لحظيًا من ناقل حركتها أثناء الانعطاف على شكل حرف U سمح لإسكليد آي كيو بالتقدم وانتزاع النصر.
شهد السباق الثاني منافسة أقرب. كان لدى آي كيو الكهربائية انطلاقة متفوقة، لكن في تمكنت من استعادة الوقت خلال مرحلة الكبح. أثناء سباقهما نحو خط النهاية، بدأت إسكليد آي كيو في فقدان الزخم عند السرعات الأعلى، مما مكن إسكليد-في من تأمين الفوز بفارق ضئيل. تؤكد هذه النتائج كيف تؤثر الكتلة وطبيعة توصيل الطاقة بشكل كبير على الأداء في مثل هذه السيناريوهات الصعبة.









