التكنولوجيا اليومية
·08/05/2026
يقترح تقرير جديد من مورجان ستانلي أن الصين تستعد لترسيخ ريادتها التصنيعية العالمية من خلال التركيز الاستراتيجي على سوق الروبوتات البشرية والروبوتات المزدهرة. تتم مقارنة هذا التطور بنجاح الصين في قطاع المركبات الكهربائية قبل عقد من الزمان، مما يشير إلى إمكانية نمو كبير في الصادرات والهيمنة التكنولوجية في السنوات القادمة.
يعتقد المحللون في مورجان ستانلي أن الروبوتات البشرية والروبوتات ستكون المحرك الرئيسي لنمو صادرات الصين على مدى السنوات الخمس إلى العشر القادمة. يتماشى هذا الدفع الاستراتيجي مع أولويات الصين الوطنية، كما هو موضح في خطتها الخمسية الأخيرة (2026-2030)، والتي تركز على التصنيع المتقدم و"الصناعات المستقبلية".
الدليل على ميزة الصين المبكرة في هذا القطاع واضح بالفعل. في العام الماضي، شكل المصنعون الصينيون حوالي 90٪ من الشحنات العالمية للروبوتات البشرية، والتي تقدر بما بين 13,000 و 16,000 وحدة. في المقابل، لا يزال المنافسون في الولايات المتحدة واليابان إلى حد كبير في مرحلة النموذج الأولي.
تتوقع مورجان ستانلي زيادة كبيرة في مبيعات الروبوتات البشرية السنوية في الصين، وتتوقع أن تتضاعف أكثر من الضعف لتصل إلى حوالي 28,000 وحدة هذا العام، متجاوزة بذلك إنتاج أي دولة أخرى. يؤكد هذا التوسع السريع التزام الصين بأن تصبح قوة عالمية في تكنولوجيا الروبوتات والتصنيع.
بناءً على هذه الاتجاهات، يؤكد التقرير توقعًا سابقًا بأن حصة الصين الإجمالية في السوق العالمية للصادرات ستزيد من 15٪ الحالية إلى 16.5٪ بحلول عام 2030. ومن المتوقع أن يعزز هذا النمو مكانتها الرائدة في التصنيع والصادرات الدولية، مدفوعة بشكل كبير بتقدمها في مجال الروبوتات.









