التكنولوجيا اليومية
·23/04/2026
كشفت سوني عن مشروع "آيس" (Ace)، وهو روبوت مستقل يُظهر براعة ملحوظة في تنس الطاولة، وقادر على المنافسة ضد لاعبين محترفين. يمثل هذا التطور علامة فارقة في مجال الذكاء الاصطناعي البدني، حيث يعرض قدرة الذكاء الاصطناعي على تحقيق أداء على مستوى الخبراء في الأنشطة البدنية المعقدة والواقعية.
يمثل مشروع "آيس" من سوني قفزة كبيرة إلى الأمام في مجال الذكاء الاصطناعي البدني. تم تصميم الروبوت للعب تنس الطاولة بشكل مستقل، وهي رياضة تشتهر بتعقيدها، وتتطلب قرارات في أجزاء من الثانية، وسرعة، وقوة. سلط بيتر دور، مدير سوني للذكاء الاصطناعي وقائد مشروع "آيس"، الضوء على الطبيعة المعقدة للعبة في بيان صحفي.
تُدعم قدرات الروبوت بمزيج متطور من تقنية الاستشعار المتقدمة، والتعلم التعزيزي، والأجهزة عالية الدقة. تم تجهيز "آيس" بتسع كاميرات استشعار بكسل نشطة تمكنه من تحديد موقع الكرة بدقة في الفضاء ثلاثي الأبعاد. تم دمج كاميرات وأنظمة إضافية لقياس سرعة الكرة ودورانها، وهو أمر بالغ الأهمية لتوقع مسارها.
بالإضافة إلى إدراكه البصري، يتميز "آيس" بنظام تحكم يعتمد على التعلم التعزيزي الخالي من النماذج. هذا يسمح للذكاء الاصطناعي بالتكيف واتخاذ القرارات ديناميكيًا دون الاعتماد على نموذج مبرمج مسبقًا، مما يمكّنه من تعلم وتحسين طريقة لعبه في الوقت الفعلي. يقترن نظام التحكم الذكي هذا بأجهزة روبوتية عالية السرعة، مما يجعل "آيس" مزيجًا رائعًا من الفن والهندسة.
في اختبارات صارمة، تنافس "آيس" ضد خمسة لاعبين نخبة ولاعبين اثنين على المستوى الاحترافي في تنس الطاولة. خرج الروبوت منتصرًا في ثلاث من أصل خمس مباريات ضد لاعبي النخبة وأظهر قدرة هجومية قوية بتسجيل ستة عشر نقطة مباشرة خلال الإرسالات مقارنة بثمانية للاعبي النخبة.
وفقًا لبيتر ستون، كبير العلماء في سوني للذكاء الاصطناعي، فإن "آيس" هو أكثر من مجرد إثبات للمفهوم. إنه يقدم لمحة عن الإمكانات المستقبلية للذكاء الاصطناعي البدني. ذكر ستون أن الذكاء الاصطناعي الذي يعمل على مستوى الخبراء البشري في مثل هذه الظروف الصعبة يفتح الباب أمام مجموعة واسعة من التطبيقات الواقعية الجديدة التي كانت تعتبر سابقًا غير قابلة للتحقيق.









