التكنولوجيا اليومية
·13/04/2026
نشرت الصين أول روبوت بشري ذكي مجسد لها للعمل في البيئات الصناعية عالية المخاطر، مما يمثل خطوة مهمة في التطبيق العملي للذكاء الاصطناعي المتقدم. تم تصميم هذا الروبوت للبيئات الخطرة، وهو مهيأ لأداء مهام مثل اللحام والفحص وإزالة الصدأ، ليحل محل العمال البشريين بفعالية في الظروف الخطرة.
يزن الروبوت حوالي 90 كيلوجرامًا، وهو مزود بهيكل بعجلات ومغناطيسي. يتيح هذا النظام، جنبًا إلى جنب مع الالتصاق الكهرومغناطيسي القوي، له التحرك بثبات على الأسطح المعدنية العمودية، مثل جدران خزانات التخزين الكيميائي الكبيرة. يضمن تصميمه حركة مستقرة أثناء أداء العمليات المعقدة.
الجزء العلوي من الجسم ذو شكل بشري، ويتميز بـ 15 درجة من الحرية تسمح بحركة مرنة للغاية وتحكم دقيق. تتمثل إحدى الميزات الرئيسية في نظام الذراع المزدوج، الذي يسمح للروبوت بأداء مهام متعددة في وقت واحد - على سبيل المثال، التجليخ بذراع واحدة واللحام بالذراع الأخرى. يتم توفير الطاقة من خلال نظام كابل، مما يلغي حدود التشغيل للبطاريات ويقلل من وقت التوقف عن العمل للعمل المستمر.
يعتمد تشغيله على نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق. تم تدريب هذا النموذج على أكثر من 100 ألف ساعة من بيانات التشغيل، مما يمنح الروبوت القدرة على التكيف مع البيئات المعقدة وتحسين أدائه بمرور الوقت من خلال التعلم.
يمثل هذا النظام الجديد تطورًا كبيرًا عن روبوتات التسلق التقليدية للجدران، والتي تم تصميمها عادةً لوظيفة واحدة محددة. في المقابل، يعد هذا الروبوت الذكي المجسد منصة متعددة الأغراض. من خلال تبديل أدواته النهائية، يمكن تكييف الجهاز بسرعة لأداء مجموعة واسعة من المهام المختلفة، بما في ذلك الاختبارات غير المدمرة، والطلاء السطحي، ومعالجة المواد.
هذه المرونة تميزه عن سابقاته. تزيد القدرة على أداء أدوار متعددة من كفاءته التشغيلية وقيمته في السياق الصناعي. يشير نشر هذا الروبوت متعدد الوظائف إلى تحول نحو أنظمة أتمتة أكثر تكاملاً وذكاءً. إنه يتجاوز مجرد استبدال المهام لتقديم حل ديناميكي يعزز الإنتاجية، والأهم من ذلك، يحسن سلامة العمال عن طريق إبعاد الأفراد عن المواقف الخطرة.









