السيارة اليومية
·05/05/2026
شركة بيريللي الإيطالية المصنعة للإطارات تتقدم بشكل كبير في تقنية الإطارات من خلال الاستحواذ على حصة 30٪ في شركة يونيفرسيس السويدية. يهدف هذا الاستثمار الاستراتيجي إلى دمج أنظمة الرؤية الحاسوبية المتقدمة القائمة على الذكاء الاصطناعي من يونيفرسيس في منصة سايبر تاير الحالية لبيريللي، مما يعد بقدرات محسنة لمراقبة الطريق وقفزة للأمام للقيادة الذاتية.
يشتمل نظام سايبر تاير الخاص ببيريللي بالفعل على مجموعة متنوعة من المستشعرات، بما في ذلك تلك المدمجة داخل الإطار نفسه، لجمع البيانات. ومع ذلك، فإن دمج برنامج محرك 3DAI من يونيفرسيس سيؤدي إلى الارتقاء بهذا النظام. يوفر هذا البرنامج للمركبات ذاتية القيادة قدرات إدراك متطورة، بما في ذلك التعلم العميق المكاني، وتحديد المواقع ثلاثية الأبعاد، ورسم الخرائط ثلاثية الأبعاد. في الأساس، يسمح للمركبات ليس فقط بمعرفة موقعها الدقيق، بل أيضًا بتفسير محيطها المباشر بذكاء والتفاعل معه.
صرح أندريا كاسالوتشي، الرئيس التنفيذي لشركة بيريللي، بأن التعاون "سيساهم بشكل كبير في التحول المستمر للسيارات إلى مركبات معرفة بالبرمجيات حقيقية". من المتوقع أن تخلق هذه التآزر بين مستشعرات الإطارات والرؤية الحاسوبية بالذكاء الاصطناعي فهمًا أكثر شمولاً لظروف الطريق. سلط جوناثان سيلبي، الرئيس التنفيذي لشركة يونيفرسيس، الضوء على أن "المراقبة المستمرة والبيانات أصبحت الأساس الجديد لإدارة أصول البنية التحتية"، وأن تقنيتهم توفر "قدرات تحليلية قوية تستند إلى بيانات موثوقة ومحدثة بشكل متكرر".
تتحرك الشراكة بالفعل إلى ما وراء النظرية. أطلقت بيريللي ومنطقة بوليا في إيطاليا برنامجًا تجريبيًا في عام 2025. تجمع هذه المبادرة بين بيانات سايبر تاير والرؤية الحاسوبية من يونيفرسيس لإنشاء خريطة محدثة باستمرار لظروف البنية التحتية للطرق. يشير هذا النجاح المبكر إلى إمكانات قوية للتكنولوجيا للمساهمة في مستقبل أكثر اتصالًا ومدفوعًا بالذكاء الاصطناعي، حيث تلعب الإطارات حتى دورًا حاسمًا في جمع البيانات وذكاء المركبات.









