السيارة اليومية
·29/04/2026
أكدت هيونداي خططها لدمج تقنية محاكاة تغيير السرعات وصوت المحرك، وهي ميزة أُشيد بها في سيارتها عالية الأداء Ioniq 5 N، في مجموعة أوسع من سياراتها الكهربائية (EVs) العادية. يهدف هذا التحرك إلى تقديم تجربة قيادة أكثر تفاعلية، مشابهة لتلك التي توفرها سيارات محرك الاحتراق الداخلي التقليدية، لقاعدة عملاء أوسع.
النظام هو أكثر من مجرد إضافة سمعية. فهو يدير بشكل فعال توصيل طاقة السيارة لمحاكاة الإحساس المادي بتغيير السرعة. عندما يبدأ السائق تغيير سرعة محاكاة، يقوم النظام بتعديل خرج المحرك مؤقتًا لإنشاء اهتزاز يحاكي الشعور بتشغيل قابض وفصله. هذا يخلق تجربة قيادة أكثر اتصالًا ولمسًا مقارنة بالتسارع الخطي النموذجي لمعظم السيارات الكهربائية. بالنسبة للسائقين الذين يفضلون القيادة الصامتة، يمكن تعطيل النظام بالكامل.
بينما كانت حصرية في البداية لعلامة N عالية الأداء، تقوم هيونداي بالفعل باختبار هذه التقنية في مركبات غير N قادمة، بما في ذلك سيارة الدفع الرباعي Ioniq 9. وفقًا لـ Raf van Nuffel، نائب رئيس المنتجات في هيونداي أوروبا، فإن الهدف هو توفير "تجربة قيادة مناسبة" تتضمن الصوت والإحساس المادي بزيادة القوة أثناء التغييرات.
ومع ذلك، لن تكون الميزة متاحة عبر كامل نطاق الموديلات. يلزم مستوى معين من القوة لتتمكن التقنية من محاكاة "الشعور بنوع القابض" بفعالية. هذا يعني أنه بينما ستظهر في الموديلات العادية الأكثر قوة، إلا أنها غير مخطط لها في السيارات الكهربائية ذات المخرجات المنخفضة للمبتدئين.
في سوق متنامٍ من السيارات الكهربائية الصامتة إلى حد كبير، يمكن أن تكون هذه الميزة بمثابة عامل تمييز كبير لهيونداي. في حين أن أصوات المحركات المحاكية كانت موضوعًا مثيرًا للانقسام بين عشاق السيارات، فإن العديد من صانعي السيارات يستخدمونها الآن لتعزيز تجربة القيادة. نهج هيونداي يأخذ هذا خطوة إلى الأمام بإضافة مكون مادي إلى ردود الفعل السمعية.
من خلال جعل الميزة اختيارية، توفر هيونداي للسائقين خيارًا. يمكنهم اختيار التسارع الهادئ والسلس المميز للسيارات الكهربائية أو تفعيل نظام يوفر شعورًا قيادة تقليديًا وتفاعليًا أكثر. تلبي هذه الاستراتيجية كلًا من عشاق السيارات الكهربائية الخلص والمتحمسين الذين ينتقلون من السيارات التي تعمل بالبنزين.









