أخبار كرة القدم العالمية
·16/06/2026

لم تكن حالة آندي بيتي في عام 1954 إقالة مباشرة، إذ تنحى عن منصبه بعدما قيّد الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم اختياراته لقائمة كأس العالم بـ13 لاعباً فقط في أول مشاركة لاسكتلندا في البطولة. وقد وضعت محدودية التحضير وقيود الاختيار الفريق في موقف صعب منذ البداية، ما شكّل التوقعات المحيطة بعروضه.
انتهت المباراة الافتتاحية لاسكتلندا بهزيمة 1-0 أمام النمسا، وهي نتيجة وُصفت في سياقها بأنها محترمة بالنظر إلى قوة النمسا في ذلك الوقت. ثم تلقى الفريق هزيمة ثقيلة 7-0 أمام أوروغواي، في مباراة أقيمت وسط حرارة شديدة بينما كان اللاعبون يرتدون قمصاناً صوفية ثقيلة، ما زاد من صعوبة المناسبة.
شكّلت هذه النتائج جزءاً من صورة أوسع لبدايات اسكتلندا المتعثرة في كأس العالم، إذ وُصفت المشاركات اللاحقة بأنها استمرت بطابع فوضوي مشابه. وأنهى رحيل بيتي تجربة قصيرة ومضطربة في البطولة.
انتهت فترة كارلوس ألبرتو مع السعودية في كأس العالم 1998 بعد مباراتين، عقب بداية مثقلة بالهزائم في البطولة. وكانت مباراتهم الافتتاحية خسارة 1-0 أمام الدنمارك في لانس، في مواجهة أقيمت في أجواء باردة وشابها ضعف في جودة الأداء.
وجاءت المباراة الثانية بهزيمة ثقيلة أمام البلد المضيف، وهو ما كان حاسماً في قرار إبعاده عن منصبه. وقد أبرز الخروج المبكر تراجعاً واضحاً في الأداء مقارنة بظهورهم في البطولة السابقة عام 1994.
بعد رحيله، تمكنت السعودية من تحقيق تعادل 2-2 أمام جنوب أفريقيا في مباراتها الأخيرة بدور المجموعات، وهي مباراة شهدت أهدافاً من سامي الجابر وشون بارتليت. وانتهت بطولة كارلوس ألبرتو بعدما كان قد تولى التدريب في أكثر من نسخة من كأس العالم قبل هذه الانتكاسة الأخيرة.
انتهت فترة تشا بوم كون مديراً فنياً لكوريا الجنوبية في عام 1998 بعد هزيمتين أسفرتا عن خروج مبكر من البطولة. وتلقى الفريق 8 أهداف خلال الخسارتين أمام المكسيك وهولندا، ما حسم مصيره قبل المباراة الأخيرة في دور المجموعات.
كانت كوريا الجنوبية قد دخلت المنافسة وهي لا تزال تبحث عن فوزها الأول في كأس العالم، كما عكس وضعها في ذلك الوقت خبرة محدودة على هذا المستوى. وبعد الهزيمتين، قرر الاتحاد استبدال تشا بوم كون.
وأشرف خليفته على المباراة الأخيرة في المجموعة أمام بلجيكا، التي انتهت بالتعادل 1-1 ومنعت منافسه من التأهل. كما تُذكر فترة تشا بوم كون أيضاً بادعاءات لاحقة نُسبت إليه بشأن مشكلات خارج الملعب في كرة القدم المحلية، كما ورد في الرواية الأصلية.
انتهت فترة هنريك كاسبرتشاك على رأس الجهاز الفني لتونس في كأس العالم 1998 بعد مباراتين، عقب الإقصاء المبكر من دور المجموعات. وبدأت حملتهم بهزيمة 2-0 أمام إنجلترا في مرسيليا، وهي مباراة تُذكر أيضاً بأحداث شغب جماهيرية قبل انطلاقها.
وجاءت مباراتهم الثانية بهزيمة ضيقة ومتكافئة أمام كولومبيا، في مواجهة وُصفت بأنها فوضوية لكنها قليلة الأهداف. ورغم لحظات التنافس، لم تتمكن تونس من تحقيق نتائج في أي من المباراتين.
وبعد هذه النتائج، اتُّخذ قرار إقالة كاسبرتشاك. ثم أنهت تونس بطولتها بتعادل 1-1 أمام رومانيا، ما وفر قدراً بسيطاً من المواساة قبل نهاية مشوارها.
جاء رحيل صبري لموشي في عام 2026 بعد مباراة واحدة فقط، ليصبح تغييراً تدريبياً مبكراً على نحو غير معتاد في تاريخ كأس العالم. وتلقت تونس هزيمة 5-1 أمام السويد في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة، وهي نتيجة وُصفت بأنها صدمة كبيرة بالنظر إلى التوقعات.
وتناقض الأداء مع النمط الحديث لتونس في البطولات، والذي اتسم بنتائج ضيقة وتعادلات، ما جعل فارق الهزيمة لافتاً. وقد اعتُرف بقوة السويد كمنافس رغم فترة تصفيات صعبة.
وبعد الخسارة، حل هيرفي رينارد محل لموشي للمباريات المتبقية في المجموعة أمام اليابان وهولندا. وواصل التعيين اتجاهاً مألوفاً يتمثل في لجوء تونس إلى أسماء ذات خبرة خلال البطولات الكبرى.













