أخبار كرة القدم العالمية
·16/06/2026

أعلن كريستال بالاس تعيين بيير ساج مديرا فنيا جديدا للفريق، بعد الاتفاق مع المدرب الفرنسي على عقد لمدة 3 سنوات. ويصل صاحب الـ47 عاما من لانس، خلفا لأوليفر غلاسنر الذي انتهت فترته في منصبه عقب ختام موسم 2025-26.
وقضى ساج عاما واحدا في لانس، وقدم موسما لافتا. إذ قاد النادي إلى المركز الثاني في الدوري الفرنسي، وحصد جائزة أفضل مدرب في المسابقة، كما أشرف على أول تتويج بلقب كأس فرنسا في تاريخ لانس الممتد 120 عاما.
وقبل تجربته مع لانس، عمل ساج في ليون، حيث تولى المسؤولية في البداية بصفة مؤقتة. وخلال 14 شهرا مع النادي، ضمن التأهل إلى الدوري الأوروبي في موسم 2024-25.
درس بالاس عدة مرشحين قبل الاستقرار على ساج. وكان أندوني إيراولا، مدرب بورنموث السابق والذي يتولى الآن تدريب ليفربول، من بين الأسماء التي ارتبطت بالمنصب الشاغر.
كما أشارت تقارير إلى أن فرانك لامبارد وكيران ماكينا وشون دايتش كانوا قيد الدراسة بينما كان النادي يقيّم خياراته.
ويختتم هذا التعيين بحث بالاس عن بديل لغلاسنر، الذي كان قد أعلن في يناير أنه سيرحل عن النادي هذا الصيف.
يتسلم ساج فريقا عاش أنجح فترة في تاريخه تحت قيادة غلاسنر. فقد حصد المدرب النمساوي 3 ألقاب خلال فترته التي امتدت عامين ونصف العام في جنوب لندن.
وجاء أكبر إنجازاته في 2025 عندما توج بالاس بكأس الاتحاد الإنجليزي، ليحقق أول لقب كبير في تاريخ النادي. ثم أضاف النسور لقب درع المجتمع ودوري المؤتمر الأوروبي خلال الموسم التالي.
كما ضمنت لهجته الأوروبية مشاركة بالاس في الدوري الأوروبي الموسم المقبل، ما يمنح ساج فرصة فورية لقيادة النادي على الساحة القارية.
ولن يصل المدير الفني الجديد بمفرده، إذ سينضم إليه جمال عليوي، مساعده السابق في لانس، ضمن الجهاز الفني.
واعترف ساج، عقب تعيينه، بإنجازات سلفه، معربا في الوقت نفسه عن ثقته بشأن التحدي المقبل.
ووصف الأجواء المحيطة بالنادي بأنها إيجابية للغاية، وقال إن الجهاز الفني يصل بطموح كبير. وبعدما حقق النجاح في مهمته السابقة، أكد ساج رغبته في الحفاظ على تلك المعايير الفائزة ضمن بيئة ومشروع مختلفين.
وعكست تصريحاته إصرارا على البناء فوق الزخم القائم بالفعل في سيلهرست بارك، لا البدء من الصفر.
تقدم إحصاءات لانس في موسم 2025-26 مؤشرا واضحا إلى النهج المفضل لدى ساج. فقد اعتمد فريقه بشكل كبير على الضغط القوي على المنافسين ومحاولة الهجوم مباشرة بعد استعادة الاستحواذ.
وسجل لانس 426 استعادة للكرة في مناطق متقدمة خلال الموسم، وكثيرا ما قادت تلك الاستردادات إلى فرص خطيرة. وصنع الفريق 69 تسديدة وسجل 7 أهداف مباشرة من مثل هذه المواقف.
وتمحورت فلسفته الهجومية حول التقدم السريع بالكرة بدلا من تدوير الاستحواذ بصبر. ونفذ لانس 65 هجمة مباشرة و55 هجمة سريعة خلال الموسم، ما يؤكد التزامه بالتقدم إلى الأمام بسرعة كلما ظهرت الفرص.
وعلى الرغم من أن معدل استحواذه بلغ 51.9%، لم تكن هويته قائمة على السيطرة على الكرة لفترات طويلة. بدلا من ذلك، ركز فريق ساج على فرض إيقاع المباريات عبر الضغط، واستعادة الكرة في مناطق متقدمة، واستغلال التحولات بسرعة.














