أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

أقال وولفرهامبتون واندررز مديره الفني روب إدواردز بعد 7 أشهر فقط من تعيينه، لينهي بشكل مفاجئ فترة صعبة بلغت ذروتها بالهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي القرار رغم أن وولفز بدأ بالفعل الاستعداد للحياة في دوري البطولة الإنجليزية عبر عدة تعاقدات بارزة.
وصل إدواردز إلى مولينيو في نوفمبر بعد رحيله عن ميدلزبره، حيث كان يقود النادي في سباق الصعود. وكُلف بإنقاذ وولفز من وضع متدهور، لكنه لم يتمكن في النهاية من منع هبوطه إلى الدرجة الثانية.
تولى المدرب البالغ من العمر 43 عاما المهمة خلفا لفيتور بيريرا بعقد يمتد 3 سنوات ونصف، وورث فريقا كان يعاني بالفعل في قاع الجدول. ولم تتحسن النتائج بشكل ملموس، إذ ظل وولفز في المركز الأخير طوال ما تبقى من الموسم.
أنهى الفريق الموسم برصيد 20 نقطة فقط من 38 مباراة في الدوري. وحقق وولفز 3 انتصارات فقط طوال الموسم وسجل 27 هدفا، منهيا إقامة استمرت 8 سنوات في الدوري الإنجليزي الممتاز. وفاز إدواردز في 5 من أصل 30 مباراة في جميع المسابقات، وتعرض لـ16 هزيمة خلال فترته.
ورغم هذه الأرقام المخيبة، توقع كثيرون استمراره في قيادة الفريق خلال حملة دوري البطولة الإنجليزية. وكان مسؤولو النادي قد أعلنوا دعمهم له علنا وتحدثوا بصراحة عن خطط العودة الفورية إلى دوري الأضواء.
أثار أسلوب رحيل إدواردز صدمة لدى كثيرين حول النادي. وتشير تقارير إلى أنه وطاقمه التدريبي علما أولا بتزايد حالة الغموض بعدما شاهدا تكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن بديل محتمل.
وأكد وولفز القرار لاحقا عقب مراجعة نهاية الموسم. ووصف الرئيس التنفيذي ناثان شي الخطوة بأنها صعبة، لكنه شدد على أن النادي يرى أن اتجاها كرويا مختلفا سيمنحه أقوى منصة للنجاح مستقبلا.
وحظي التوقيت باهتمام خاص لأن وولفز كان قد بدأ بالفعل إعادة تشكيل قائمته. ووافق مدافع إنجلترا السابق كيران تريبيير على الانضمام في صفقة انتقال حر، بينما أكمل راؤول خيمينيز عودة عاطفية إلى مولينيو بعد رحيله عن فولهام.
لعب إدواردز دورا رئيسيا في إقناع كلا اللاعبين بالانضمام إلى المشروع. وكان تريبيير قد تحدث مؤخرا عن الانطباع الإيجابي الذي تركه المدير الفني خلال المحادثات الخاصة بالانتقال. وتشير تقارير الآن إلى أن الظهير المخضرم يعيد النظر في مستقبله بعد علمه بإقالة إدواردز. وأضافت حالة عدم اليقين طبقة أخرى من الغموض إلى إعادة بناء وولفز الصيفية.
كما التزم لاعب الوسط أندريه مؤخرا بمستقبله مع النادي، ما يبرز أكثر حجم التخطيط الذي كان قد اكتمل بالفعل تحت قيادة إدواردز. ويترك رحيله الآن المدير الفني القادم أمام قرارات مهمة يتعين اتخاذها قبل انطلاق موسم دوري البطولة الإنجليزية.
على الرغم من أن النتائج لم ترق أبدا إلى مستوى التوقعات، ورث إدواردز وضعا صعبا وحاول تطبيق تغييرات طويلة الأمد. وأقر علنا بحجم التحدي، ودعا مرارا إلى إجراء تحسينات في مختلف أرجاء النادي. وقد يتبين أن أبرز إنجازاته تمثلت في العمل التمهيدي الذي أنجزه على صعيد التعاقدات قبل رحيله. فقد عكست صفقتا تريبيير وخيمينيز نية وولفز المنافسة فورا على الصعود.
من المتوقع أن يعين وولفز سيزار بيشوتو، المدير الفني لجيل فيسنتي، خلفا لإدواردز. وقاد المدرب البرتغالي فريقه إلى المركز السادس في الدوري البرتغالي الممتاز الموسم الماضي. وستكون مهمته الأولى استعادة الاستقرار والحفاظ على الثقة داخل الفريق. ومع كون الصعود هو الهدف الواضح، يدخل وولفز الآن صيفا حاسما آملا أن تنجح مقامرته الإدارية في إعادته سريعا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.














