أخبار كرة القدم العالمية
·11/06/2026

حظي المهاجم الإسباني ألفارو موراتا بمسيرة قادته إلى عدد من أبرز أندية أوروبا، وهو يلعب الآن مع كومو. وخلال تلك السنوات، ارتبط اسمه مرارا ببرشلونة، رغم أن الانتقال إلى النادي الكتالوني لم يتحقق قط.
وخلال حديثه في برنامج إل كامينو دي ماريو، كشف اللاعب البالغ من العمر 33 عاما أنه كان قريبا جدا في إحدى المرات من إتمام هذه الخطوة. وبحسب موراتا، فقد تواصل معه مدرب برشلونة السابق تشافي هيرنانديز مباشرة، وشرح له أنه يعتقد بأن المهاجم قادر على تقديم إضافة للفريق.
وتذكر موراتا أن تشافي كان يرى أن خصائصه ستناسب النظام، لا سيما بسبب الطريقة التي أراد برشلونة من خلالها الضغط والعمل جماعيا على أرض الملعب. وتركت المحادثة انطباعا بأن النادي كان ينظر إليه كلاعب قادر على مساعدة الفريق في تلك المرحلة.
واعترف المهاجم المخضرم بأن التوقيع لبرشلونة كان في المتناول، ووصفه بأنه الانتقال الكبير الوحيد الذي كان قريبا من الحدوث لكنه لم يصبح واقعا في النهاية.
جاء اهتمام برشلونة بينما كان موراتا يلعب مع يوفنتوس. وفي ذلك الوقت، كان يتعامل مع شكوك حول مستقبله في تورينو، ولم يكن متأكدا مما إذا كان النادي الإيطالي يعتبره الحل طويل الأمد في الهجوم.
وجعلت تلك الظروف إمكانية الانتقال إلى مكان آخر أكثر جاذبية. ووصل اهتمام برشلونة خلال فترة كان فيها المهاجم يقيّم وضعه ويفكر في الاتجاه الذي يمكن أن تأخذه مسيرته.
وأوضح موراتا أن العرض كان مهما بما يكفي ليتحدث بشأنه مع المدير الفني ليوفنتوس ماسيميليانو أليغري. ولم تتقدم المفاوضات إلى حد إتمام الانتقال، لكن الفرصة كانت حقيقية.
وبالنسبة إلى الدولي الإسباني، مثّل احتمال الانضمام إلى برشلونة فرصة لافتة، خصوصا في ظل حالة عدم اليقين التي كانت تحيط بدوره في يوفنتوس آنذاك.
تكتسب تصريحات موراتا أهمية خاصة بسبب تاريخه مع ريال مدريد. فبعد أن بدأ مشواره الاحترافي مع العملاق الإسباني، قد يبدو سماعه يصف برشلونة كفرصة مثيرة أمرا مفاجئا لكثير من المتابعين.
ورغم الاهتمام الجاد والتواصل المباشر من تشافي، لم يصل الانتقال إلى خط النهاية. ونتيجة لذلك، واصل موراتا مسيرته في مكان آخر، ولم يرتد قميص البلوغرانا أبدا.
وتقدم روايته لمحة عن صفقة كان من الممكن أن تغير مسار اللاعب والنادي معا. وبدلا من ذلك، بقيت واحدة من القصص المثيرة غير المروية في كرة القدم.
وبعد سنوات، لا يستطيع موراتا سوى التأمل في مدى قربه من إتمام تلك الخطوة، وكيف كان يمكن للأحداث أن تتغير لو اكتملت الصفقة.
بينما بقي موراتا في يوفنتوس، اتجه برشلونة إلى خيار آخر لتعزيز هجومه. فقد تعاقد النادي في النهاية مع بيير إيمريك أوباميانغ، الذي قدم فترة مميزة امتدت 6 أشهر في كتالونيا.
وبعد انتهاء فترة أوباميانغ مع النادي، وصل روبرت ليفاندوفسكي ومضى ليقضي 4 مواسم ناجحة مع برشلونة. وأصبح المهاجم البولندي شخصية محورية خلال فترة وجوده مع الفريق.
وبالنظر إلى الوراء، يستحيل معرفة كيف كان سيتطور مشوار موراتا مع برشلونة لو تمت الصفقة. فالطبيعة الافتراضية للقصة تعني أن الإجابة لن تكون معروفة أبدا.
لكن الواضح أن برشلونة وجد النجاح مع ليفاندوفسكي، بما يضمن أن قرار النادي في مركز المهاجم انتهى بشكل جيد.














