أخبار كرة القدم العالمية
·11/06/2026

أقال وولفرهامبتون مديره الفني روب إدواردز بعد 7 أشهر فقط من تعيينه، وذلك عقب هبوط النادي من الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم الدعم العلني الذي حظي به من شخصيات بارزة في الأشهر الأخيرة، فإن القرار ينهي فترة إدواردز القصيرة في مولينيو.
وكان المدرب البالغ من العمر 43 عاما قد وصل في نوفمبر بعد رحيله عن ميدلسبره خلال منافسة الفريق على الصعود في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، ليتولى المهمة خلفا لفيتور بيريرا. غير أن النتائج لم تتحسن بشكل كبير، وأنهى وولفرهامبتون الموسم في قاع جدول الترتيب.
وجاء رحيل إدواردز بعد موسم حقق فيه الفريق 5 انتصارات فقط في 30 مباراة بجميع المسابقات، وتلقى 16 هزيمة.
قبل أسابيع فقط، كانت قيادة وولفرهامبتون قد أظهرت موقفا موحدا بشأن مستقبل إدواردز. وشدد المدير التقني مات جاكسون على أن الجميع داخل النادي يتشاركون الهدف نفسه مع بدء الاستعدادات للحياة في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي.
وأقر جاكسون بأن تغييرات كبيرة ستكون مطلوبة داخل قائمة الفريق، لكنه أكد وجود فهم مشترك في جميع أنحاء المؤسسة. وذكر أن الصعود من المحاولة الأولى يظل الهدف، مع التشديد على أن الوحدة الداخلية ضرورية لتحقيق ذلك.
وكانت تلك التصريحات توحي بأن إدواردز سيبقى مسؤولا عن عملية إعادة البناء، لكن النادي اختار الآن مسارا مختلفا.
كان العمل على تعزيز الفريق للموسم المقبل في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي قد بدأ بالفعل قبل التغيير الفني. ونجح وولفرهامبتون في التعاقد مع كيران تريبيير في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن نيوكاسل، وكان لإدواردز دور مهم في جلب المدافع إلى النادي.
كما رحب النادي الواقع في منطقة ميدلاندز بعودة راؤول خيمينيز، الذي من المقرر أن ينتهي عقده مع فولهام بنهاية الشهر.
وجاءت هذه التحركات ضمن استعدادات النادي لدفعته نحو الصعود، لكن التغيير في مقعد المدير الفني يعني أن التخطيط المستقبلي سيستمر الآن تحت قيادة جديدة.
تحول الاهتمام بالفعل إلى هوية من قد يخلف إدواردز. وذُكر اسم سيزار بيكسوتو كمرشح محتمل بعد أن قاد جيل فيسنتي إلى احتلال المركز السادس في الدوري البرتغالي الممتاز خلال الموسم الذي انتهى مؤخرا.
ولم يعلن عن أي تعيين، لكن التكهنات حول المنصب الشاغر بدأت تقريبا فور رحيل إدواردز.
وسيرث المدير الفني المقبل قائمة من المتوقع أن تشهد تغييرات كبيرة، بينما يحاول وولفرهامبتون العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وخلال حديثه في فعالية أسئلة وأجوبة نظمتها BBC WM الشهر الماضي، تناول إدواردز بصراحة الصعوبات التي تواجه النادي. وتقبل المسؤولية عن النتائج، لكنه أقر أيضا بأن المستوى العام للفريق لم يكن جيدا بما يكفي.
وقال المدير الفني السابق لفورست غرين وواتفورد ولوتون إن وولفرهامبتون كان أضعف فريق في الدوري، ووصف الوضع الذي ورثه بأنه مضطرب. ومع حرصه على عدم انتقاد اللاعبين بشكل مباشر، أوضح أن التحسينات مطلوبة في جميع أنحاء النادي.
وكشف إدواردز أيضا أنه كان يدرك المخاطر المرتبطة بتولي المهمة في نوفمبر، معترفا بأنه قد يواجه انتقادات في نهاية المطاف إذا لم تُحل المشكلات. وقال إن هدفه كان دائما المساعدة في استعادة النادي لعافيته، لكن فترته انتهت الآن قبل أن يتحقق ذلك الهدف.














