أخبار كرة القدم العالمية
·10/06/2026

في تطور مفاجئ للغاية هذا الصيف، تأكد تعيين جوزيه مورينيو مديراً فنياً جديداً لريال مدريد، في عودة درامية إلى العملاق الإسباني.
ورغم أن كثيرين اعتقدوا أن أيامه في الدوريات الأوروبية الكبرى باتت خلفه بعد فترتيه مع فنربخشة وبنفيكا، فقد أُعيد الآن إلى سانتياغو برنابيو.
ووُصف الإعلان بأنه أحد أكثر التحركات التدريبية مفاجأة في فترة الانتقالات، إذ أعاد فوراً تشكيل التوقعات بشأن اتجاه النادي.
وجاء القرار عقب إقالة ألفارو أربيلوا في نهاية الموسم السابق، ما ترك منصب المدير الفني شاغراً في النادي.
وكان فلورنتينو بيريز قد صرح سابقاً خلال حملته الانتخابية الرئاسية بأنه سيحاول إعادة تعيين مورينيو إذا عاد إلى منصبه.
وبعد نجاحه في تأمين الرئاسة مجدداً، أوفى بيريز بذلك التعهد ووافق على عودة المدرب إلى مدريد.
وأكد بنفيكا يوم الثلاثاء أن ريال مدريد فعّل شرطاً جزائياً بقيمة 15 مليون يورو في عقد مورينيو القائم مع النادي في ملعب دا لوز.
وسمح هذا المبلغ للنادي الإسباني بتحريره من التزاماته التعاقدية وإتمام عملية التعيين.
وأنهت الخطوة رسمياً فترته في البرتغال، ممهدة الطريق أمام ولايته الثانية في قيادة لوس بلانكوس.
سبق لمورينيو أن تولى تدريب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وهي فترة حصد خلالها كل الألقاب المحلية الإسبانية الثلاثة مرة واحدة على الأقل.
ولا تزال فترته السابقة في النادي تمثل فصلاً بارزاً في مسيرته التدريبية، وهي الآن مرشحة للاستمرار مع هذه العودة إلى برنابيو.














